أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

التساقطات المطرية تكشف مجدداً عن هشاشة قنطرة حي ميمونة بسطات وتحولها لوصمة عار حضرية

زهير الزعواط

كشفت التساقطات المطرية الأخيرة، رغم خفّتها، حجم الهشاشة البنيوية التي تعيشها قنطرة حي ميمونة بمدينة سطات، والتي تحولت في دقائق إلى برك مائية واسعة تعرقل المارة وتعرّي واقع الإهمال المزمن الذي يطبع البنية التحتية بالمنطقة. فكل شتاء، يجد السكان أنفسهم محاصرين بين المياه الراكدة والحفر، وسط غياب أي تدخل فعّال من الجهات المعنية.

ولا تقف تداعيات الوضع عند حدود شلل الحركة، بل تتجاوزها إلى تهديد الصحة العامة. فركود المياه لأيام طويلة يحوّل محيط القنطرة إلى بؤرة للروائح الكريهة وتكاثر الأزبال والحشرات، في مشهد يسيء إلى صورة المدينة ويفضح غياب الصيانة الدورية والتخطيط الحضري السليم.

ومع استمرار هذا السيناريو المتكرر، يطالب سكان حي ميمونة وبلوك المخازنية بتدخل عاجل يرقى إلى مستوى الأزمة، يشمل إصلاح شبكة الصرف، وردم الحفر، وإعادة تأهيل القنطرة بما يحفظ سلامتهم وكرامتهم. فالأمر لم يعد مجرد “اختلال بسيط”، بل أزمة حقيقية تعكس خللاً عميقاً في تدبير الشأن المحلي.

التعليقات مغلقة.