تمكنت مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من الذهب، خلال عملية تفتيش روتينية عززت من جديد نجاعة المراقبة الجمركية في تأمين المعابر الحدودية وحماية الاقتصاد الوطني.
وحسب معطيات مؤكدة، أخضعت عناصر الجمارك سيارة نفعية قادمة من فرنسا لتفتيش دقيق، أسفر عن ضبط 43 قطعة من الذهب، بلغ وزنها الإجمالي أكثر من 900 غرام، كانت مخبأة داخل حقيبة يدوية دون الإدلاء بأي تصريح قانوني بشأنها، في خرق واضح للقوانين الجاري بها العمل.
وبناء على ذلك، جرى إخضاع المسافر المعني، وهو مغربي مزدوج الجنسية، للمساطر القانونية المعمول بها، تحت إشراف الجهات المختصة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية بخصوص ملابسات هذه القضية والجهات المحتمل تورطها فيها.
وتأتي هذه المحاولة الفاشلة في سياق دولي يتسم بالارتفاع الملحوظ في أسعار الذهب، ما جعل هذا المعدن النفيس هدفا مفضلا لشبكات التهريب، سواء بدافع المضاربة أو في إطار أنشطة يشتبه في ارتباطها بعمليات غسل الأموال.
ويؤكد هذا التدخل الأمني، مرة أخرى، تشدد مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط في مراقبة حركة العبور، واعتمادها إجراءات صارمة للتصدي لتهريب المعادن النفيسة، بما يضمن احترام القوانين المنظمة وحماية الاقتصاد الوطني من الممارسات غير المشروعة.

التعليقات مغلقة.