أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

كوبا تتهم واشنطن بتهديد الأمن العالمي وتؤكد سيادتها في مواجهة الضغوط الأميركية

اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز الولايات المتحدة الأميركية بـ«السلوك الإجرامي» الذي يهدد السلام والأمن على الصعيد العالمي، وليس فقط في نصف الكرة الأرضية الغربي، مؤكداً حق بلاده في حماية سيادتها ومصالحها الشرعية.

وقال رودريغيز في تصريحات رسمية إن القانون والعدالة يقفان إلى جانب كوبا في مواجهة ما وصفه بـ«الابتزاز والتهديدات الأميركية»، معتبراً أن واشنطن لا تملك الحق في التدخل في شؤون بلاده أو التحكم في سياساتها الاقتصادية. وأضاف أن كوبا لها الحق الكامل في استيراد الوقود من أي سوق ترغب به، وأن أي محاولة لتقييد هذا الحق تعد «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي».

وجاءت هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين هافانا وواشنطن، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوبا إلى التفاوض «قبل فوات الأوان»، ملوّحاً بأن بلاده ستمنع إي إمدادات نفطية أو مالية تصل إلى الجزيرة الكاريبية. وأشار ترامب في سلسلة منشورات له إلى أن كوبا اعتمدت لسنوات على النفط والفوائد المالية القادمة من فنزويلا، مقابل خدمات أمنية، وهو ما رفضه رودريغيز واصفاً تلك الاتهامات بأنها «لا أساس لها من الصحة».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً بسبب العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وتسببت في ردود فعل شعبية ورسمية في عدد من عواصم العالم التي دانت ما وصفته بـ«التصعيد».

التعليقات مغلقة.