أشاد عدد من مهنيي السياحة الفرنسيين بريادة المغرب وقدرته على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى وتحويلها إلى رافعة قوية لتعزيز الجاذبية السياحية، معبرين عن إعجابهم بجودة التنظيم والرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تؤطر التجربة السياحية بالمملكة.
وجاءت هذه الإشادة عقب زيارة قام بها مهنيون فرنسيون بدعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة، تزامناً مع استعدادات المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025. واعتبر المشاركون أن المملكة تبرهن مرة أخرى على قدرتها على تنظيم تظاهرات دولية على أعلى مستوى، بسلاسة ونجاح، بفضل رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى جعل كل حدث رياضي فرصة لتعزيز السياحة بشكل مستدام.
وأكد المهنيون، وفق بلاغ توصل به موقع “آش نيوز”، أن البنيات التحتية المتينة، واللوجستيك القوي، وحسن الاستقبال، تشكل عناصر أساسية تعكس جاهزية المغرب لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم. وقالوا في هذا السياق: “لامسنا بلداً جاهزاً ومنظماً، واثقاً في قدرته على استقبال العالم. لقد تم تدبير كأس إفريقيا للأمم بما يعزز صورة المغرب ويحفز الزوار على إطالة تجربتهم السياحية، وهو ما يحسن المكتب الوطني المغربي للسياحة تنسيقه بانسجام”.
من جهته، أبرز باتريس كاراديك، رئيس النقابة الوطنية لمؤسسات تنظيم الرحلات السياحية بفرنسا (SETO)، أن هذه التظاهرة الرياضية تمثل بالنسبة لمنظمي الرحلات حدثاً آمناً يعزز الثقة في الوجهة المغربية. وأوضح أن “هذا الحدث يثبت أن السياحة المغربية تعمل بكفاءة عالية، وأنها وجهة موثوقة قادرة على استيعاب تدفقات كبيرة من الزوار مع الحفاظ على جودة الخدمات”.
ويعكس هذا التقييم الإيجابي المكانة المتنامية للمغرب كوجهة سياحية ورياضية دولية، قادرة على الجمع بين التنظيم المحكم والرؤية المستقبلية، بما يسهم في تعزيز إشعاعه على الصعيدين الإقليمي والدولي.

التعليقات مغلقة.