شهدت مدينة سيدي سليمان، خلال الأيام الأخيرة، حادثاً مأساوياً تمثل في سقوط تلميذة من الطابق الثاني بإحدى الثانويات، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض، ما خلف حالة من الحزن والصدمة في صفوف الأسرة التعليمية والتلاميذ.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الطالبة كانت تتابع دراستها في شعبة الباكالوريا المهنية (باك برو)، وكانت تدرس بين ثانوية الأمير مولاي عبد الله وأحد معاهد التكوين المهني بالمدينة. وقد جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى القريب مباشرة بعد سقوطها، غير أنها لفظت أنفاسها متأثرة بإصابتها.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن الضحية سبق أن تعرضت لحالة إغماء في ساحة المعهد التابع للتكوين المهني، يوماً قبل الحادث، حيث تم الاتصال بالإسعاف من طرف إدارة المؤسسة. غير أن الطاقم التربوي والتلاميذ فوجئوا في اليوم الموالي بالحادث المأساوي الذي أودى بحياتها.
في الوقت الذي لم تتضح فيه بعد الأسباب الحقيقية وراء الحادث، رجحت بعض المصادر فرضية الانتحار، دون صدور أي تأكيد رسمي بهذا الخصوص. وقد باشرت السلطات الأمنية تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة.
كما فتحت المندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية تحقيقاً موازياً للوقوف على جميع التفاصيل المرتبطة بالحادث، خاصة في ظل تداخل الدراسة بين مؤسستين تعليميتين.
المصدر : ‘إيش نيوز

التعليقات مغلقة.