أعلن التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي بالمغرب عن دخولهم في مقاطعة شاملة لمجموعة من المهام الإدارية والبرامج الموازية، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”تكريس الهشاشة” والوضع المأساوي الذي تعيشه شغيلة القطاع في ظل نظام التدبير المفوض للجمعيات.
وتشمل هذه الخطوة التصعيدية، التي تقودها ثلاث نقابات تعليمية (UMT، CDT، FNE)، مقاطعة أنشطة “الأبواب المفتوحة”، وبرامج “الصحة والوالدية”، والتكوينات الرقمية (Coursera)، بالإضافة إلى الامتناع عن استعمال منصات “مسار” و”نجاح” ومجموعات “الواتساب” للتواصل الإداري. ويندد الأساتذة بظروف اشتغالهم التي تشوبها “اختلالات تدبيرية” لدى بعض المؤسسات مثل “مؤسسة زاكورة” و”الفيدرالية المغربية للتربية والتعليم”، مؤكدين على مطالبهم التاريخية المتمثلة في الإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية، وإسقاط نظام الوساطة، وضمان كرامة الأستاذ وحقوقه الاجتماعية والمادية.

التعليقات مغلقة.