أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

لجنة التضامن تدق ناقوس الخطر بشأن الحالة الصحية للناشطة ابتسام لشكر المعتقلة

لجنة التضامن تدق ناقوس الخطر بشأن الحالة الصحية للناشطة ابتسام لشكر المعتقلة

أعربت لجنة التضامن مع الناشطة ابتسام لشكر، المدانة بالسجن عامين ونصف العام في قضية تتعلق بـ“إساءة للدين الإسلامي”، الأحد عن قلق بالغ إزاء تدهور حالتها الصحية.

وقالت اللجنة، في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إن الناشطة البالغة من العمر 50 عامًا، والمعتقلة منذ منتصف شهر أغسطس، تواجه مشكلات صحية خطيرة إثر انفصال طرف اصطناعي في ذراعها اليسرى وكسر في المرفق، مشيرة إلى أن هذا الحادث وقع خلال فترة اعتقالها.

وأضافت اللجنة أن وضعها الصحي يستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً، محذرة من أن أي تأخير في تلقي الرعاية الطبية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى بتر الطرف المصاب، علماً بأن العملية كانت مقررة منذ شهر سبتمبر الماضي.

وأوضحت لجنة التضامن أن الاستشارات الطبية التي تلقتها ابتسام لشكر حتى الآن كانت مقتصرة على الطب العام والباطني فقط، دون توفير الرعاية الجراحية اللازمة.

يذكر أن ابتسام لشكر، المعروفة بنشاطها في الدفاع عن الحريات الفردية وحقوق المرأة، تمت متابعتها قضائياً بعد نشرها صورة على حسابها في منصة “إكس” تظهر فيها بقميص يحمل كلمة “الله” بالعربية متبوعة بعبارة بالإنجليزية تقول “إيز ليسبيان” (إنها مثلية).

وقد نفت الناشطة أي نية للإساءة للدين الإسلامي، مؤكدة على ضرورة خضوعها للعملية الجراحية، لكن المحكمة أكدت الحكم الابتدائي في حقها في 6 أكتوبر الماضي.

التعليقات مغلقة.