أفادت مصادر رسمية إيرانية اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن استهداف السفينة الأميركية للهجمات البرمائية «إل.إتش.إيه‑7» مما أسفر، بحسب البيان الإيراني، عن تراجعها إلى جنوب المحيط الهندي.
ذكرت وكالات أنباء رسمية إيرانية أن الحرس الثوري قام بعمليات عسكرية بحرية استهدفت سفينة الهجمات البرمائية الأميركية «إل.إتش.إيه‑7»، وهي سفينة متعددة المهام ضمن الأسطول الأميركي، مما دفعها بحسب البيان إلى التراجع خارج نطاق العمليات إلى جنوب المحيط الهندي.
كما أضاف البيان أن الحرس الثوري استهدف أيضًا سفينة حاويات يُزعم أنها تابعة لإسرائيل وتحمل الرمز «إس.دي.إن7»، من دون الكشف عن الموقع الدقيق أو تفاصيل إضافية عن الحادثة أو ما إذا كانت هناك خسائر في الأرواح أو أضرار مادية.
تأتي هذه التطورات في إطار تصاعد حاد في التوترات بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، في حرب أوسع اندلعت في المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي بعد سلسلة من الضربات الجوية الأميركية‑الإسرائيلية على أهداف في إيران. وقد شهدت الحرب تبادلاً لعمليات عسكرية تشمل صواريخ، طائرات مسيرة، واستهداف مصالح استراتيجية في دول عدة.
الخطوة الإيرانية تمثل تصعيدًا نوعيًا في أجواء النزاع البحري، لا سيما في مناطق مثل مضيق هرمز والمحيط الهندي، حيث تتزايد المخاوف الدولية حول استقرار خطوط الملاحة البحرية والأمن الإقليمي في ظل تقارير عن قيود مفروضة على حركة السفن عبر الممرات الحيوية.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو إسرائيل حول مدى صحة الادعاءات الإيرانية أو حول تفاصيل الاستهداف المزعوم للسفن، بما في ذلك ما إذا كانت عمليات عسكرية من هذا النوع قد وقعت بالفعل. كما يبقى غموض حول الآثار الفعلية على التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.
هذه الأحداث تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق في المواجهات بين القوى الكبرى، مما قد يؤثر على استقرار النقل البحري والأسواق العالمية للطاقة، في ظل استمرار الحرب وتبادل الفلسطينيين والجهات الدولية دعوات لوقف التصعيد.

التعليقات مغلقة.