كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، عن توجه استراتيجي جديد يروم تعزيز انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها الاجتماعي، عبر استثمار الفضاءات الرياضية المدرسية وتحويلها إلى ملاعب للقرب لفائدة ساكنة الأحياء المجاورة.
وأوضح الوزير أن المؤسسات التعليمية تتوفر حالياً على حوالي 155 ملعباً رياضياً مجهزاً، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تعميم هذا النموذج مستقبلاً، بما يسمح باستغلال هذه الفضاءات خارج أوقات الدراسة، خاصة خلال الفترات المسائية ونهايات الأسبوع والعطل المدرسية.
وتروم هذه الرؤية الجديدة جعل المدرسة فضاءً منفتحاً على محيطه الاجتماعي، ومكاناً آمناً لممارسة الرياضة بالنسبة للأطفال والشباب، مستفيدة من الإمكانيات المهمة التي تتوفر عليها أغلب الثانويات الإعدادية والتأهيلية بمختلف مناطق المملكة.
كما أكد الوزير أن هذا التوجه من شأنه المساهمة في تقليص الحاجة إلى اقتناء عقارات إضافية لإنشاء ملاعب القرب، عبر الاستغلال الأمثل للبنيات التحتية الرياضية المدرسية المتوفرة.
وفي السياق ذاته، شدد المسؤول الحكومي على أنه سيتم اعتماد شروط تنظيمية واضحة تضمن استعمال هذه الفضاءات بشكل منظم وآمن، بما يكفل استفادة الشباب والأطفال في بيئة سليمة تحترم قواعد السلامة والتدبير الجيد.
ويأتي هذا المشروع في إطار مقاربة تهدف إلى تعزيز البنية الرياضية المحلية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، مع جعل المدرسة فضاءً اجتماعياً وتربوياً منفتحاً على محيطه.

التعليقات مغلقة.