بوذنيب – اشتكى الكسّاب “ب. ع”، أحد الرحل المقيمين بمنطقة “تالا انفروخ” الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً من مركز بوذنيب، من حرمانه من عملية الإحصاء والجرد الرسمية الخاصة بمربي الماشية، رغم استفادة باقي الكسابة بالمنطقة من هذه العملية.
وأكد المتضرر أن هذا الإقصاء غير المبرر تسبب في استبعاده بشكل كامل من برامج الدعم الموجهة للقطاع الفلاحي، خاصة المتعلقة بالأعلاف المدعمة والمواكبة المهنية، وهو ما يهدد مصدر رزقه الوحيد في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة.
وفي تصريح صحفي أدلى به من داخل فضاء مخصص لبيع أضاحي العيد، عبّر الكسّاب عن استغرابه مما وصفه بـ”التهميش غير المفهوم”، موضحاً أنه يتوفر على قطيع مهم يضم ما مجموعه 453 رأساً من الماشية، بينها 93 نعجة و360 رأساً من المعز، مشيراً إلى أن تربية الماشية تمثل مورد عيشه الأساسي.
وأضاف المتحدث أن الوضع الحالي بات يهدد استقرار نشاطه الرعوي، خصوصاً مع تزايد تكاليف التربية ونقص الموارد الطبيعية المرتبطة بتوالي سنوات الجفاف وشح المراعي.
وفي سياق متصل، وجّه الكسّاب نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والإقليمية والجهات الوصية على القطاع الفلاحي، مطالباً بإنصافه وإدراج اسمه ضمن قوائم المستفيدين من برامج الدعم المخصصة للكسابة.
كما أكد استعداده الكامل لاستقبال أي لجنة مختصة للمعاينة والتقصي، داعياً إلى زيارة خيمته المتواجدة بعمق الصحراء للتأكد من حجم القطيع الذي يتوفر عليه، وتسوية وضعيته القانونية بما يضمن له الاستفادة من حقوقه أسوة بباقي مهنيي القطاع بالمنطقة.

التعليقات مغلقة.