شباب “بوليفيا” يغامرون في مناجم الموت بحثا عن الثروة
جريدة أصوات /أية كوخيل
يخاطر عدد من الشباب في “بوليفيا”، بينهم مراهقون، بحياتهم داخل أعماق منجم “سيرو ريكو دي بوتوسي”، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المعادن عالمياً.
وفي هذا السياق، يتوجه هؤلاء إلى أحد أكبر المناجم في العالم بحثاً عن خامات الفضة والزنك والقصدير، رغم الظروف الخطيرة داخل الأنفاق الضيقة وغير المستقرة.
كما ينعكس هذا الوضع على الواقع الاجتماعي في المنطقة، حيث تدفع الحاجة الاقتصادية وارتفاع الطلب على المعادن الثمينة عددا من الشباب إلى العمل في ظروف شديدة الخطورة.
ومن جهة أخرى، تثير هذه الظاهرة مخاوف حقوقية متزايدة بشأن سلامة العمال، خاصة القصر الذين يشاركون في عمليات استخراج غير آمنة.
وبالإضافة إلى ذلك، يسلط هذا المشهد الضوء على التحديات الاقتصادية في “بوليفيا”، حيث تتحول الثروات المعدنية إلى مصدر خطر بقدر ما هي مصدر دخل.

التعليقات مغلقة.