لقي طفل يبلغ من العمر 12 سنة مصرعه، اليوم، إثر غرقه داخل بركة مائية بالحديقة اللاتينية الواقعة بالنفوذ الترابي لمقاطعة أكدال بمدينة فاس، في حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والأسى وسط الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، المنحدر من جماعة زواغة، توجه إلى الحديقة هربا من موجة الحر التي تشهدها المدينة، قبل أن يحاول السباحة داخل البركة المائية، غير أنه تعرض للغرق في ظروف لا تزال قيد التحقيق.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى انتشال الطفل ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، إلا أن محاولات الطاقم الطبي لإنقاذ حياته باءت بالفشل، ليتم الإعلان عن وفاته متأثرا بالغرق.
وعلى إثر ذلك، فتحت السلطات المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد جميع ملابسات وظروف هذا الحادث الأليم، والوقوف على أسبابه الدقيقة.
وخلفت الواقعة موجة من الحزن والاستياء في أوساط سكان الحي، الذين دعوا إلى تعزيز إجراءات السلامة داخل الفضاءات العمومية، خاصة الحدائق التي تضم بركا مائية، من خلال وضع حواجز وقائية ولافتات تحذيرية وتشديد المراقبة، حماية للأطفال وتفادياً لتكرار مثل هذه المآسي.
ويأتي هذا الحادث في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة الذي يدفع عددا من الأطفال إلى البحث عن وسائل للتخفيف من الحر، ما يبرز أهمية تكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك، وتعزيز شروط السلامة داخل المرافق العمومية.

التعليقات مغلقة.