أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

Dolidol توقع عقدشراكة استراتيجية مع محمد وهبي حتى 2030

جريدة أصوات

أعلنت مجموعة Dolidol عن توقيع شراكة استراتيجية مع محمد وهبي، تمتد لأربع سنوات إلى غاية نهاية سنة 2030، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو تعزيز حضورها داخل المغرب وخارجه، وربط علامتها التجارية بقيم الأداء والتميز والاستمرارية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق استعدادات المرحلة المقبلة التي ستشهد استحقاقات رياضية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، حيث تراهن المجموعة على توظيف الرياضة كرافعة تواصلية لتعزيز مكانتها ضمن أبرز الفاعلين الصناعيين على المستويين الوطني والدولي.

وأكدت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذه الشراكة تنسجم مع رؤيتها الرامية إلى ترسيخ قيم الجودة والانضباط والابتكار، وهي المبادئ نفسها التي تميز كرة القدم الاحترافية عالية المستوى، معتبرة أن التعاون مع الناخب الوطني يشكل امتداداً طبيعياً للتقاطع بين عالم الصناعة والرياضة.

وأوضحت Dolidol أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى مواكبة التحولات المتسارعة في سلوك المستهلك، عبر تطوير منتجات وحلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات الأسر، مع التركيز على تحسين جودة الراحة اليومية والرفع من تنافسية العلامة التجارية.

وتواصل المجموعة تعزيز حضورها الدولي، إذ أصبحت تنشط اليوم في نحو عشرين دولة، مستفيدة من شبكة واسعة من العلامات التجارية العالمية المرخصة، من بينها Simmons وTherapedic، إضافة إلى امتلاكها حقوقاً حصرية في إفريقيا لعلامات مرجعية في قطاع الأفرشة والراحة، على غرار Sealy وTempur وBultex وEpeda وMerinos وPikolin وMouka.

ومن المرتقب أن تواكب هذه الشراكة مختلف التظاهرات الرياضية المقبلة عبر حملات تواصلية وإشهارية، تسعى إلى تعزيز إشعاع العلامة التجارية وربطها بثقافة الأداء المستدام والنجاح طويل المدى.

وفي هذا السياق، قال وليد موكو، المدير العام لمجموعة Dolidol، إن هذه الشراكة “تمثل مرحلة مفصلية في مسار تطور المجموعة، وتعكس إرادتها في تعزيز حضورها في سياقات واعدة قائمة على الصرامة والانضباط والأداء”.

من جهته، عبّر محمد وهبي عن اعتزازه بهذا التعاون، مؤكداً أن ارتباطه بمؤسسة مغربية ذات حضور دولي قوي يشكل مصدر فخر بالنسبة إليه، مشيراً إلى أن قيم الجودة والابتكار والتميز التي تقوم عليها Dolidol تتقاطع مع قناعاته المهنية والرياضية.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس توجهاً متزايداً لدى الشركات المغربية الكبرى نحو الاستثمار في المجال الرياضي، باعتباره فضاءً استراتيجياً لتعزيز الصورة المؤسساتية وتوسيع قاعدة التفاعل مع الجمهور، خاصة مع اقتراب المواعيد الرياضية العالمية التي ستضع المغرب في واجهة الاهتمام الدولي.

التعليقات مغلقة.