أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

نسيت جرعة الكرياتين؟ إليك ما يحدث

"جريدة أصوات"

لا يؤدي نسيان جرعة واحدة من الكرياتين عادة إلى فقدان النتائج أو تراجع ملحوظ في القوة والأداء البدني، خصوصا لدى الأشخاص الذين يتناولونه بانتظام على المدى الطويل، إذ تبقى مستويات الكرياتين في العضلات مرتفعة لفترة بعد تفويت الجرعة.

ويعد الكرياتين من أكثر المكملات الرياضية استخداما، نظرا لدوره في دعم الأداء خلال التمارين عالية الشدة والمساعدة على زيادة الكتلة العضلية وتحسين القدرة على التعافي، فيما يعتمد تأثيره أساسا على انتظام الاستخدام وتراكم مخزونه داخل العضلات.

وخلال مرحلة التحميل، التي تستمر عادة عدة أيام، قد يؤدي تفويت جرعة إلى تأخير الوصول إلى مستويات التشبع المستهدفة داخل العضلات بشكل طفيف، بينما يكون تأثير نسيان جرعة واحدة أقل أهمية خلال مرحلة الصيانة التي تعتمد غالبا على تناول جرعة يومية منخفضة.

 

ويعمل الكرياتين من خلال زيادة مخزون فوسفو كرياتين داخل العضلات، ما يساعد الجسم على إعادة إنتاج جزيء «ATP» بسرعة أكبر، وهو المصدر الأساسي للطاقة أثناء الجهود البدنية القصيرة والعالية الشدة، مثل رفع الأثقال والعدو السريع.

وعادة ما يمكن الوصول إلى تشبع العضلات بالكرياتين عبر مرحلة تحميل تتضمن نحو 20 غراما يوميا لمدة تقارب خمسة أيام أو من خلال تناول جرعة يومية تتراوح بين 3 و5 غرامات دون مرحلة تحميل، مع الوصول إلى التشبع بشكل تدريجي خلال عدة أسابيع.

أما في حال التوقف عن تناول الكرياتين، فلا تختفي آثاره مباشرة، إذ تنخفض مستوياته في العضلات تدريجيا وقد تستغرق عدة أسابيع للعودة إلى مستوياتها الأساسية.

وبناء على ذلك، إذا نسيت تناول جرعتك اليومية، فلا حاجة إلى مضاعفة الجرعة في اليوم التالي، بل يكفي العودة إلى الجرعة المعتادة، لأن تناول كمية أكبر لتعويض الجرعة الفائتة قد يزيد احتمال حدوث اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإسهال أو آلام المعدة.

وفي النهاية، فإن تفويت جرعة واحدة لا يمثل عادة مشكلة كبيرة، ولا يُتوقع أن يؤثر بشكل ملحوظ على نتائج الاستخدام المنتظم، بينما يبقى الالتزام بالجرعة الموصى بها يوميا أفضل للحفاظ على مستويات الكرياتين في العضلات والاستفادة من المكمل على المدى الطويل.

التعليقات مغلقة.