نظمت الأطر الصحية وشغيلة المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، يوم الأربعاء، وقفة احتجاجية حاشدة داخل وأمام أسوار المؤسسة، للتنديد بما وصفوه بـ”الضبابية الإدارية” والاختلالات التدبيرية التي تهدد مستقبل هذا المرفق الصحي الحيوي بجهة سوس ماسة.
وجاءت هذه الصرخة الاحتجاجية رداً على قرارات وصفت بـ”الغامضة”، شملت إغلاقاً متكرراً لبعض المصالح الطبية وتقليص الطاقة الاستيعابية لاستقبال المرضى بناءً على “تعليمات شفوية”، مما أثار مخاوف الشغيلة من سيناريو إغلاق المستشفى أو تفكيكه دون قرار رسمي واضح. وعبّر المحتجون، في تصريحات استقتها جريدة “العمق”، عن قلقهم البالغ من مشروع بناء مستشفى جديد بمساحة أقل بكثير من المساحة الحالية (7 هكتارات مقابل 19 هكتاراً)، مطالبين بفتح حوار جدي يكشف عن الجدولة الزمنية للإصلاحات ومصير مئات الموظفين المهددين بالتنقيل القسري نحو مؤسسات أخرى كالمستشفى الجامعي محمد السادس.

التعليقات مغلقة.