أكد جان-دومينيك إيراسي، المفوض السامي الكندي لدى جمهورية سنغافورة، التزام بلاده بتعزيز الشراكة الثنائية مع سنغافورة، مبرزًا أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس راسخة من التعاون والاحترام المتبادل، وتشمل مجالات متعددة أبرزها التجارة، الابتكار، والمناخ.
وفي رسالة ترحيبية نُشرت على الموقع الرسمي للمفوضية الكندية، قال إيراسي إنه سعيد بالعودة إلى سنغافورة لولاية ثانية بعد خدمته الأولى بين عامي 2005 و2008، مشيرًا إلى أن التطورات الكبيرة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية تعكس حيويتها وتقدمها اللافت في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا.
وأوضح الدبلوماسي الكندي أن فترة توليه المنصب تأتي في سياق عالمي استثنائي تأثر بجائحة كوفيد-19، داعيًا المواطنين الكنديين إلى متابعة التحديثات عبر الموقع الحكومي الرسمي قبل السفر.
—
🇨🇦 شراكة اقتصادية متنامية
أبرز المفوض السامي أن حجم التبادل التجاري بين كندا وسنغافورة يتجاوز ملياري دولار سنويًا، وأن الشركات الكندية تجد في سنغافورة بيئة مثالية للاستثمار والابتكار، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة للتعاون في العلوم والتكنولوجيا والطاقة النظيفة.
كما أكد أن بلاده تسعى إلى تعزيز حضورها الاقتصادي في آسيا من خلال اتفاقيات تجارية استراتيجية ودعم الشركات الكندية في الأسواق الإقليمية.
—
قضايا عالمية مشتركة
وأشار إيراسي إلى أن البلدين يتقاسمان الاهتمام بالقضايا العالمية الكبرى مثل الاستدامة، التغير المناخي، والأمن السيبراني، إلى جانب دعم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وأوضح أن كندا وسنغافورة تعملان معًا داخل أطر متعددة الأطراف مثل الآسيان (ASEAN)، ومنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، ومنظمة التجارة العالمية (WTO)، ما يعزز مكانتهما كشريكين استراتيجيين في المنطقة.
—
مسار دبلوماسي غني
شغل جان-دومينيك إيراسي عدة مناصب دبلوماسية بارزة، من بينها نائب رئيس البعثة في سفارة كندا بالمكسيك، ومستشار وزاري للشؤون الاقتصادية في فرنسا، ومناصب سابقة في سوريا وكوريا الجنوبية، إلى جانب خدمته السابقة في سنغافورة.
كما تولى منصب المدير العام لقطاعات التجارة في وزارة الخارجية الكندية، حيث أشرف على دعم تدويل الشركات الكندية في أكثر من 22 قطاعًا اقتصاديًا.
إيراسي خريج المدرسة البوليتكنيك بمونتريال في الهندسة الصناعية، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.

التعليقات مغلقة.