الناقورة، لبنان – أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، اليوم الاثنين، عن تعرض مقرها الرئيسي في منطقة الناقورة الحدودية جنوب لبنان لإصابات نتيجة التصعيد العسكري الأخير.
وقالت المتحدثة باسم “يونيفيل”، كانديس آرديل، في بيان رسمي، إن قوات حفظ السلام رصدت خلال الساعات الـ 48 الماضية إطلاق نار كثيفًا وانفجارات في بلدة الناقورة ومحيطها بالقرب من المقر العام للقوة. وأضافت أن الرصاصات والشظايا أصابت المباني والمناطق المفتوحة داخل المقر، ما عرض عناصر حفظ السلام للخطر.
وأشارت آرديل إلى أن أحد المقذوفات أصاب مبنى داخل المقر، مشيرة إلى تدخل متخصصين في إبطال مفعول المتفجرات للتعامل مع الوضع. وأكدت المتحدثة اعتقادها بأن الجهة المسؤولة عن إطلاق المقذوف غير تابعة للدولة، داعية جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام وتجنب أي أعمال قد تعرضهم للخطر، بما في ذلك الأنشطة القتالية.
وشددت آرديل على أن “لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع”، مطالبة الأطراف المعنية بوقف استخدام الأسلحة والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد قبل أن يتأذى المزيد من المدنيين والعسكريين.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تواصل قوات “يونيفيل” مهامها لضمان الهدوء على الحدود اللبنانية الجنوبية ومنع أي أعمال قد تهدد الأمن الإقليمي.

التعليقات مغلقة.