احتدمت الأوضاع في قطاع الطيران النيجيري خلال الأيام الماضية بعد إعلان موظفي مراقبة الحركة الجوية والعديد من العاملين في هيئات الطيران عن إضراب مفتوح عن العمل احتجاجًا على الأجور وظروف الخدمة غير المرضية، مما أدى إلى تعطيل جزئي لحركة الرحلات الجوية وتأجيل وإلغاء بعض الرحلات داخل البلاد وخارجها
أصدرت نقابات الاتحاد النيجيري لعمال النقل الجوي، بما في ذلك الاتحاد الوطني للعاملين في النقل الجوي وجمعية كبار موظفي خدمات النقل الجوي، أمرًا ببدء الإضراب اعتبارًا من منتصف أغسطس/آب الماضي، وذلك بعد انتهاء مهلة الإنذار التي وجهوها للحكومة دون استجابة واضحة لتنفيذ اتفاقيات تعديل الرواتب وبنود تحسين ظروف العمل.
أدت حركة الإضراب إلى اضطرابات في العديد من مطارات البلاد، خاصة في محطات مثل أبوجا، لاغوس وكانو، حيث واجه المسافرون تأخيرات وإلغاء رحلات أو ضرورة إعادة جدولة مواعيدها بسبب نقص عدد موظفي مراقبة الحركة الجوية.
وقد علقت بعض شركات الطيران المحلية والخطوط الجوية الوطنية رحلاتها مؤقتًا، بينما حذرت أخرى من احتمال حدوث مزيد من التأخيرات في حالة استمرار الإضراب دون حل سريع.
تتركز مطالب الموظفين في تنفيذ تفاهمات سابقة مع الإدارة حول تعديل هيكل الرواتب وإدخال تحسينات على وضعية العاملين، خاصة مع ارتفاع تكلفة المعيشة والتضخم في نيجيريا. وكان الاتحادات قد اتفقت مع إدارة هيئة إدارة المجال الجوي النيجيري (NAMA) قبل أشهر على معالجة هذه القضايا، لكن التنفيذ تأخر، مما دفع العمال للدخول في إضراب مفتوح.

التعليقات مغلقة.