أعلنت الإمارات العربية المتحدة والكويت خفض أسعار بيع خاماتهما النفطية لشهر يونيو المقبل، رغم استمرار التوترات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز، في خطوة تعكس الضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة الحالية.
وكشفت وثائق التسعير الرسمية عن تراجع أسعار البيع مقارنة بالشهر الماضي، حيث خفضت الكويت سعر البيع الرسمي لخام التصدير الموجه إلى الأسواق الآسيوية إلى علاوة تبلغ 12.75 دولارًا للبرميل فوق متوسط خامي عمان ودبي، بعدما كانت العلاوة عند 17 دولارًا في مايو الماضي.
كما قررت الكويت خفض سعر الخام الكويتي الخفيف الممتاز للشهر ذاته إلى المستوى نفسه، في إطار تحركات تستهدف الحفاظ على القدرة التنافسية للصادرات النفطية وسط تقلبات السوق العالمية.
وتأتي هذه التخفيضات في وقت لا تزال فيه أسعار النفط العالمية تتحرك قرب مستوى 100 دولار للبرميل أو تتجاوزه، مع استمرار المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري مع إيران، وهو ما يثير قلق الأسواق بشأن أمن الإمدادات العالمية.
وفي السياق ذاته، صرح دونالد ترامب بأنه لا يعتقد أن بلاده ستحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، رغم تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق دائم يخفف حدة التوترات في المنطقة.
ومن جهة أخرى، أعلن تحالف أوبك+ في وقت سابق عزمه رفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميًا خلال يونيو 2026، في ثالث زيادة متتالية، بهدف تحقيق توازن السوق وضمان استقرار الإمدادات.
ويرى محللون أن مسار أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة سيظل مرتبطا بعدة عوامل، أبرزها تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الخليج، ومستوى الطلب العالمي، إضافة إلى قرارات الإنتاج داخل تحالف أوبك+، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن الملاحة عبر مضيق هرمز.
“م-ص: رويترز”

التعليقات مغلقة.