أضافت السلطات في روسيا تهمة جديدة إلى التحقيق الجنائي في حادث انفجار مبنى سكني بمدينة سيفاستوبول، تتعلق بالحيازة غير القانونية وتخزين مواد متفجرة.
وفي التفاصيل، أفاد مصدر لوكالة نوفوستي بأن لجنة التحقيق الروسية وسّعت نطاق القضية لتشمل هذه التهمة، إلى جانب تهمة التسبب في الوفاة بالإهمال التي فُتح التحقيق على أساسها في وقت سابق.
كما أشار المحققون إلى أن الانفجار وقع على شرفة شقة في الطابق الأول، ما أسفر عن مقتل صاحبة الشقة، فيما لا يزال ابنها، المولود عام 2006، في عداد المفقودين.
في المقابل، تم نقل 12 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال، إلى المستشفيات، حيث وُصفت حالة أحد الأطفال بالخطيرة، بينما تراوحت إصابات الآخرين بين المتوسطة والخفيفة.
ومن جهة أخرى، أعلن محافظ المدينة ميخائيل رازفوجاييف أن الانفجار ألحق أضراراً بمبنيين، إذ انهارت أجزاء من أحدهما من الطابق الأول حتى الثالث، فيما اندلعت حرائق في نحو عشر شقق سكنية، امتدت على مساحة تقارب ألف متر مربع.
وفي السياق ذاته، قامت السلطات بإجلاء جميع السكان إلى مواقع إيواء مؤقتة، بينها مدرسة قريبة، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين.
كما استجوب المحققون أكثر من 20 شاهداً، وأمروا بإجراء 15 فحصاً جنائياً، يُنتظر صدور نتائجها، فيما تواصل فرق الأمن تفتيش المباني المجاورة بحثاً عن أدلة قد تساعد في كشف ملابسات الحادث.
وبين تطورات التحقيق وحجم الأضرار، تواصل السلطات الروسية جهودها لتحديد أسباب الانفجار والمسؤولين عنه، في واحدة من الحوادث التي أثارت قلقاً واسعاً في المنطقة.

التعليقات مغلقة.