أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن باب المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم يُغلق، رغم عدم التوصل إلى اتفاق خلال الجولة الأخيرة التي احتضنتها العاصمة إسلام آباد، مشيراً إلى أن المحادثات تمر حالياً بحالة جمود دون أن تنهار بشكل كامل.
وأوضح شريف، في تصريحات إعلامية، أن الجهود الدبلوماسية لا تزال متواصلة من أجل دفع الطرفين إلى استئناف الحوار، مؤكداً أن المفاوضات “لم تمت” وأن هناك فرصاً قائمة لتحقيق تقدم في المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن بلاده ستواصل لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، مبرزاً أن باكستان تلتزم بتيسير قنوات التواصل والحوار بين الجانبين خلال الأيام المقبلة.
كما أشار إلى أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ساهم في تأطير عدة جولات من المفاوضات المكثفة، التي وُصفت بـ”البناءة”، رغم انتهائها دون نتائج حاسمة.
في المقابل، يأتي هذا المسار الدبلوماسي في وقت يشهد تصعيداً ميدانياً، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء إجراءات حصار بحري على إيران في مضيق هرمز، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضع ضغوطاً إضافية على فرص التهدئة.
وتعكس هذه التطورات توازناً هشاً بين المسار السياسي والتصعيد العسكري، في ظل رهانات دولية على إنقاذ ما تبقى من فرص الحل الدبلوماسي.

التعليقات مغلقة.