يواصل المهاجم المغربي بكراوي خطف الأضواء في الدوري البرتغالي، بعد تألقه اللافت رفقة نادي إستوريل برايا، حيث بصم على موسم استثنائي جعله واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الخصاص الواضح الذي يعانيه مركز رأس الحربة.
وبأرقام لافتة، سجل بكراوي 15 هدفًا وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 20 مباراة فقط، محققًا حصيلة تهديفية تفوق بكثير ما قدمه في موسمه السابق، وهو ما يعكس تطورًا واضحًا في مستواه ونجاعة أكبر أمام المرمى. أرقام تؤكد فعاليته العالية وقدرته على الحسم بأقل عدد من الفرص، وهي ميزة نادرة ومطلوبة بشدة على المستوى الدولي.
ويتميز المهاجم المغربي بتنوع حلوله الهجومية، إذ يسجل بكل الطرق الممكنة: بالقدم اليمنى واليسرى، بالرأس، ومن داخل منطقة الجزاء، ما يجعله مهاجمًا متكاملًا قادرًا على التأقلم مع مختلف أنماط اللعب والظروف التكتيكية. هذا التنوع يمنحه أفضلية واضحة ويجعله خيارًا جاهزًا لمتطلبات المنافسة القارية والدولية.
المستوى الحالي لبكراوي أعاده إلى دائرة المقارنة مع أسماء بارزة في هجوم المنتخب مثل يوسف النصيري وأيوب الكعبي، في وقت يبحث فيه الطاقم التقني لـ“أسود الأطلس” عن مهاجم حاسم، سريع القرار، وقادر على ترجمة أنصاف الفرص إلى أهداف.
ومع اقتراب موعد كأس العالم 2026، يبرز اسم بكراوي إلى جانب زيباري كخيار منطقي لتعزيز الخط الأمامي للمنتخب، ضمن جيل جديد من المهاجمين الطموحين الساعين لفرض أنفسهم وحجز مكان دائم داخل كتيبة “أسود الأطلس”. فهل يكون تألقه الحالي بوابة العبور نحو القميص الوطني؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

التعليقات مغلقة.