يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنشاء قاعدة عسكرية في قطاع غزة تضم نحو 5 آلاف جندي من جنسيات متعددة، وفق وثائق كشفت عنها صحيفة The Guardian.
وتقترح الخطة إقامة القاعدة على مساحة تقارب 350 فدانا، لتكون مقرًا لقوة متعددة الجنسيات تُعد جزءًا من «مجلس السلام» الذي تأسس مؤخرًا في إطار خطة ترامب لوقف الحرب في غزة. وتشمل الخطط إنشاء موقع عسكري على مراحل، يحيط به 26 برج مراقبة مدرع مثبت على مقطورات، إلى جانب ميدان للأسلحة الخفيفة، ومخابئ، ومستودع لتخزين المعدات العسكرية اللازمة للعمليات، على أن يُسيّج الموقع بالكامل بأسلاك شائكة.
ووفق الصحيفة، فقد صدرت وثيقة التعاقد الخاصة ببناء القاعدة العسكرية عن مجلس السلام، وتم إعدادها بمساعدة مسؤولين أمريكيين مختصين في التعاقدات، في خطوة تؤكد مشاركة الولايات المتحدة الفعلية في الإشراف على المشروع.
وكان ترامب أعلن في 16 يناير الماضي تشكيل «مجلس السلام» برئاسته، استنادًا إلى خطته لوقف الحرب في غزة، والتي تبناها لاحقًا مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025، والمتعلق بالأوضاع في القطاع وترتيبات ما بعد وقف الحرب.
ويتولى مجلس السلام إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية، وتوفير الدعم المالي اللازم، إلى جانب الإسهام في ترتيبات أمنية انتقالية، ونشر قوة استقرار دولية داخل القطاع، مع دعم مسار سياسي أوسع لتحقيق السلام في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود دولية لإنهاء النزاع وتأمين استقرار طويل الأمد في قطاع غزة، وسط تساؤلات محلية ودولية حول طبيعة الوجود العسكري الأمريكي والدولي في المنطقة.

التعليقات مغلقة.