أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تزايد القرصنة قبالة الصومال وسط توترات إيران يثير قلقا أوروبيا

جريدة أصوات

في تقرير حديث لوكالة بلومبرغ، حذرت من تزايد المخاطر الأمنية في المياه الدولية قبالة سواحل الصومال، في ظل ما وصفته بتأثيرات غير مباشرة للتوترات العسكرية المتصاعدة في إيران، والتي بدأت تنعكس على حركة الملاحة في واحدة من أهم الممرات البحرية في العالم.

وبحسب التقرير، فإن الاتحاد الأوروبي، عبر قواته البحرية المنتشرة في المنطقة ضمن مهام مكافحة القرصنة، يراقب بقلق عودة النشاط البحري غير القانوني في المحيط الهندي وخليج عدن، حيث شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في محاولات الاستيلاء على سفن تجارية وناقلات نفط.

ويربط محللو الأمن البحري هذا التصاعد في أعمال القرصنة باضطراب أوسع في توازنات الأمن الإقليمي، إذ أدت الحرب في إيران إلى تشتيت جهود الرقابة البحرية الدولية، وإعادة توزيع الموارد العسكرية في مناطق توتر أخرى، ما خلق فراغاً أمنياً تستغله شبكات القرصنة في الصومال.

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي عزز من وجوده البحري ضمن عملية “أتلانتا”، لكنه يواجه تحديات متزايدة بسبب اتساع نطاق التهديدات وتغير أساليب القراصنة، الذين باتوا يعتمدون على تقنيات أكثر تطوراً وسرعة في تنفيذ الهجمات.

كما لفتت بلومبرغ إلى أن شركات الشحن العالمية بدأت تعيد تقييم مساراتها البحرية، في ظل ارتفاع تكاليف التأمين وزيادة المخاطر، الأمر الذي قد ينعكس على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة إذا استمر الوضع في التدهور.

وفي ختام التقرير، شددت المصادر على أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة في إيران، قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في الممرات البحرية الحيوية، ما يفرض تحدياً كبيراً أمام القوى الدولية لضمان أمن الملاحة في المنطقة.

التعليقات مغلقة.