أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

جمعية النقل المدرسي ببولمان تستعرض حصيلة “طفرة نوعية” في خدماتها بميسور

محمد الحمراوي بن محمود

جانب من اللقاء التواصل خلال مداخلة المنذوب الاقليمي للتعاون الوطني
جانب من اللقاء التواصل خلال مداخلة المنذوب الاقليمي للتعاون الوطني

احتضن مركز دعم قدرات الشباب بمدينة ميسور، يوم الخميس 12 فبراير الجاري، لقاءً تواصلياً نظمته الجمعية الإقليمية للنقل المدرسي بإقليم بولمان تحت شعار “النقل المدرسي بإقليم بولمان: حصيلة التدبير المشترك وآفاق الاستدامة”. وشهد اللقاء حضوراً وازناً لشخصيات محلية ومسؤولة، تقدمهم باشا مدينة ميسور، وممثل المجلس الإقليمي، ورئيس ومدير الجمعية الإقليمية للنقل المدرسي، إلى جانب رؤساء الجمعيات الجماعاتية من مختلف أنحاء الإقليم.

وفضلاً عن ذلك، تم خلال اللقاء استعراض الحصيلة المحققة منذ انطلاق مهام الجمعية في أبريل 2025، حيث كشفت الأرقام عن تطور ملموس شمل توسيع أسطول النقل المدرسي من 87 حافلة إلى 118 حافلة. وساهم هذا التوسع في الرفع من قاعدة المستفيدين لتصل إلى حوالي 9042 تلميذاً وتلميذة موزعين على الجماعات الترابية للإقليم، مما عزز التغطية الميدانية بشكل كبير.

من جهة أخرى، تضمن اللقاء عرضاً مفصلاً وشريط فيديو مؤسساتي يوثق تدخلات الجمعية ومنهجيتها في تسيير الأسطول وتجاوز العقبات الميدانية. ومع ذلك، استرجع الحاضرون بعض التحديات الأمنية والميدانية السابقة، ومنها حادثة رشق سيارة للنقل المدرسي بالحجارة بقيادة سيدي بوطيب، مما أدى لتخريب زجاجها وإثارة حالة من الذهول لدى التلاميذ المستفيدين.

المنذوب الاقليمي للتعاون الوطني يستعرض  حصيلة النقل المدرسي
المنذوب الاقليمي للتعاون الوطني يستعرض حصيلة النقل المدرسي

وعلاوة على ذلك، يأتي هذا اللقاء في سياق رصد آفاق الاستدامة لهذا المرفق الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية لمحاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي. وتجدر الإشارة إلى أن الجهود المبذولة تهدف إلى ضمان استمرارية جودة الخدمات وتطويرها بما يتماشى مع احتياجات الساكنة المدرسية بالإقليم.

وأكد المشاركون على أهمية التدبير المشترك بين مختلف المتدخلين لتحقيق أهداف الجمعية، معبرين عن تطلعهم لمستقبل يضمن وصول كافة التلاميذ لمؤسساتهم التعليمية في ظروف آمنة ومستقرة.

التعليقات مغلقة.