أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

 حادثتان في أسبوع تخلفان 14 قتيلاً وإصابات خطيرة

جريدة أصوات

 

شهدت الطرقات الوطنية، وعلى مدى أسبوع متتال، مأساتين مروريتين أودتا بحياة 14 شخصاً وأصيب خلالهما 11 آخرين، في مشهد مأساوي يعيد الجدل حول سلامة الطرق وحوادث النقل المزدوج.

فقد تسبب انقلاب سيارة نقل مزدوج، يوم السبت 11 أكتوبر، في مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. ووقع الحادث الأليم بالطريق الوطنية رقم 23، بمحاذاة دوار الحوانت، بجماعة غسات التابعة لقيادة غسات بإقليم ورزازات.

وأفادت السلطات المحلية بالإقليم أن الحافلة كانت تقل عشرة أشخاص من بينهم السائق. وعلى إثر الحادث، تم نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات لتلقي العلاج اللازم، بينما تم إيداع جثث الضحايا الخمسة بمستودع الأموات.

ولم تتأخر السلطات المختصة في التدخل، حيث فتحت مصالح الدرك الملكي بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الظروف والملابسات الدقيقة التي وقع فيها هذا الحادث المميت، والوقوف على أسبابه.

 

وما يزيد من قسوة المشهد، أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها خلال أيام قليلة، فقد لقي 9 أشخاص مصرعهم، وأصيب 6 آخرون بإصابات بليغة، في حادثة سير مماثلة وقعت يوم السبت الماضي 4 أكتوبر في إقليم سيدي قاسم، إثر اصطدام سيارة نقل مزدوج بشاحنة.

 

يطرح تكرار هذه الحوادث المميتة، خاصة تلك المتعلقة بمركبات النقل المزدوج، تساؤلات جادة حول فعالية الإجراءات المتخذة لضمان سلامة الركاب على الطرقات الوطنية. كما يستدعي الأمر مراجعة شاملة لعوامل الخطورة، والتي قد تشمل حالة المركبات، وأوضاع السائقين، وطبيعة الطرقات، والالتزام بقانون السير، لقطع دابر هذه السلسلة الأليمة من الخسائر البشرية.

 

 

التعليقات مغلقة.