شهدت المفاوضات الجارية بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران تباطؤا ملحوظا، وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن وسطاء مشاركين في المحادثات، الذين أكدوا أن الخلافات العالقة بين الأطراف ما تزال تعرقل إحراز تقدم حاسم في هذا الملف المعقد.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن أبرز نقاط التباين تتمثل في المواقف المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى ملف الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وهو ما جعل زخم المفاوضات يتراجع خلال الساعات الأخيرة، رغم المؤشرات الإيجابية التي سادت في الأيام الماضية.
وكان الرئيس الأمريكي Donald Trump وعدد من المسؤولين في إدارته قد أدلوا، نهاية الأسبوع، بتصريحات وصفت بـ”المتفائلة”، أكدوا فيها أن التوصل إلى اتفاق بات قريبا، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية المكثفة بين مختلف الأطراف المعنية.
غير أن ترامب عاد لاحقا ليؤكد أنه لن يتسرع في توقيع اتفاق “غير مناسب”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، في إشارة إلى استمرار الحذر الأمريكي تجاه بعض البنود المرتبطة بالملف النووي الإيراني وشروط تخفيف العقوبات.
ويأتي هذا التطور في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية نتائج هذه المفاوضات، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة والعلاقات الدولية المرتبطة بالملف الإيراني.

التعليقات مغلقة.