أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

«خلافات في الكواليس.. غياب صابري عن البرلمان يفتح نقاشاً حول تماسك حكومة أخنوش»

شهدت قبة البرلمان جدلاً سياسياً لافتاً، بعد غياب هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، عن اجتماعات اللجان البرلمانية المخصصة لمناقشة مشروع الميزانية الفرعية لقطاعه برسم سنة 2026، في وقت تداولت فيه مصادر برلمانية أن السبب يرتبط بتوتر العلاقة بينه وبين الوزير الوصي على القطاع، يونس السكوري.

وخلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية، أثار النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، سعيد بعزيز، الموضوع قائلاً: «كيف يمكن لحكومة تتحدث عن تشغيل المواطنين أن تفشل في حل مشاكلها الداخلية؟»، مضيفاً أن هناك «تضييقاً وتشويشاً» على كاتب الدولة، في إشارة واضحة إلى وجود خلافات تنظيمية وسياسية بين الرجلين داخل الوزارة.

ورغم حدة الانتقادات، اختار الوزير يونس السكوري الصمت، مفضلاً عدم الرد على ما اعتبره البعض «اتهامات مباشرة»، ما زاد من تغذية الشكوك حول صحة الخلافات داخل الوزارة.

ويعد هذا الغياب الوحيد من نوعه بين كتاب الدولة، حيث شارك جميع زملائه في الحكومة في تقديم ميزانياتهم أمام اللجان البرلمانية، مثل عمر حجيرة المكلف بالتجارة الخارجية، وزكية الدريوش المكلفة بالصيد البحري، ولحسن السعدي المكلف بالصناعة التقليدية، إلى جانب وزرائهم المشرفين.

ويعيد هذا الجدل النقاش القديم حول فعالية منصب «كاتب الدولة» داخل الهيكلة الحكومية المغربية، ومدى استقلاليته عن الوزير المشرف على القطاع، خصوصاً في ظل تكرار حالات التداخل في الاختصاصات وغياب التنسيق العملي في عدد من الوزارات.

الوسوم:
#هشام_صابري #يونس_السكوري #وزارة_الشغل #البرلمان_المغربي #حكومة_أخنوش #ميزانية_2026 #الأصالة_والمعاصرة #صراعات_حكومية #سياسة_مغربية #خلافات_وزارية

التعليقات مغلقة.