أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سطات :أمام تلكأ السلطة المنتخبة لحل مشاكل الطرقات والحفر مطالب بتدخل العامل مولاي حبوها

هراوي نورالدين

أمام تلكأ السلطة المنتخبة بسطات لحل مشاكل الطرقات والحفر مطالب بتدخل العامل مولاي حبوها
هراوي نورالدين
قالت مصادر محلية و ماتداوله نشطاء المواقع الاجتماعية على نطاق أوسع، ان سكان سطات في بعض الاحياء والشوارع ،شمروا عن سواعد ايديهم،وقاموا بأنفسهم وبمبادرات ذاتية ببعض الأشغال الترقيعية والاصلاحات على مستوى البنية التحتية وطمر الحفر المنتشرة بكثرة بأحياؤهم ومناطق سكناهم، مستخدمين المعاول وعربات اليد، وغيرها بعدما طال انتظار أي تدخل رسمي من طرف الجهة المعنية والجماعة الت ابية، و توكد المصادر ذاتها،ان الصور المتداولة على الفضاء الازرق ليست مجرد عمل تطوعي، بل عبارة عن إعلان ضمني ،ورسائل احتجاج موجهةإلى السلطة المنتخبة على تراكم الإهمال وفشل صيانة الطرق و إشكاليةالبنية التحتية بالمدينة عموما، في وقت يُفترض فيه أن تكون سلامة المواطنين والمارة ووسائل النقل الطرقية المستعملة أولوية قصوى.
حيث أوضح جمهور السكان الغاضبين والمتضررين من طرق باسطوية(نسبة إلى حلوة الباسطا) و من بنية تحتية هشة وحفر بالعرام اتسع سمكها وازداد وتحولت إلى برك مائيةمع تساقطات أمطار الخير
أن الحركة اليومية أصبحت محفوفة بالمخاطر. سيارات تتضرر يومياً، وحوادث طرقية تتكرر أصبحت جزءاً من المشاهد المليودرامية و الكارثية، علاوة على الإنارة الفيوزية الخافتة او شبه منعدمة بمجموعة من الأحياء خاصة الموجودة بالهوامش، ما يجعل التحرك بالليل محفوف بالمخاطر ويضاعف شعور السكان بانعدام الأمان. لو لا المقاربة الامنية الصارمة التي يسهر عليها شخصيا العامل التنموي” مولاي حبوها” ويعقد بشأنها اجتماعا مطولا كل يوم خميس من الاسبوع
ا ورغم صرخة، عدد من السكان عبر وسائل إعلام محلية وعلى الشبكة العنكبوتية، للتنديد بالإهمال المتكرر واللمبالاة وعدم الإنصات لشكاوهم، مؤكدين الأضرار التي لحقت بسياراتهم وراحتهم اليومية. أمام تردي البنية التحتية و.ضعف الإنارة بأحياء وشبه غيابها او انعدامها بأحياء إخرى ونفاذ صبرهم وطول انتظارهم و التأخر في انطلاق عملية الاصلاحات،إلا انهم صدموا بإحدى البلاغات الرسمية صادرة مؤخرا عن جماعة سطات بعد لغة الغضب الشديد المعبر عنها على صم الأذان، تخبر (أي الجماعة) بانطلاقها إلى مابعد ان تستقر الأحوال الجوية وتتوقف أحوال الطقس الشتوية،وكأن المدينة محسوبة على المدن المنكوبة او التي غمرتها مخاطر طوفان الفيضانات،رغم ان عمالة سطات من بين الاقاليم المغربية السياقة التي تهيأت مبكرا واتخدت رزمة من التدابير الاستعجالية الاحترازية والإجراءات السبقية مدعومة بمجموعة من المشاريع الوقائيةلتدبير أحسن وأمثل للحوادث الفجائية وطواريء الفيضانات وهجومها،لكان ما سيقع الأسوء.. بلغة المتتبعين
وفي هذا السياق الدرامي يقول جمهور النشطاء ؛فالساكنة لا تطالب بالرفاهيات، بل بالحد الأدنى من طرق آمنة وشوارع مضاءة. مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي إهانة صريحة للمواطن، ويؤكد بالملموس فشل المجالس المنتخبة في الدفاع عن مصلحة العباد والبلاد وعن مايخدم السكان، مضيفين أن
المدينة تنتظر حلولا واقعية وحقيفية ويبقى املهم الوحيد والاوحد في شخص عامل إقليم سطات “سيدي مولاي حبوها “من اجل ان يطوى نهائيا ملف الطرقات المهترئة والمحفرة، وان كان المسؤول الترابي الاول على هذا الاقليم الفلاحي برؤية المتتبعين غير مسؤول البثة،حيث وجد إقليما منكوبا ومتعثرا ومريضا تنمويا،وبنقط سوداء بالجملة وبالعرام ،وفي غياب مشاريع تنموية للسلطة المنتخبة تنتج الفشل وبوعود انتخابية متبخرة،وبدورات عادية واسثتنائية تناقش كثرة الشراكات او مقترح شراكات وكماهائلا منها و من الا تفاقيات بدون بصمة تنموية على أرض الواقع،دورات أضحت من موضتها المتكررة التفنن في لغة البوز و مسرحيةالصور الفلكلورية،وتبادل الاتهامات،والكل يتباهى بحبه الشديد للمدينة، مع الحب المفقودللتنمية، وكأنه بحبها بأضواء الكاميرات وحضورهاو ينساها نسي أهل القبور بانطفاؤها

التعليقات مغلقة.