أثارت شابة مغربية موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد نشرها مقطع فيديو تكشف فيه تفاصيل واقعة وصفتها بـ “الغريبة” أثناء توجهها إلى مقاطعة أكدال بالرباط للحصول على عقد الازدياد.
وقالت الشابة في الفيديو إنها قصدت المقاطعة بشكل مستعجل لاستخراج الوثيقة، إلا أنها اضطرت للانتظار أكثر من ساعتين قبل أن يُطلب منها التوجه إلى مكتب الأرشيف. وبعد الاطلاع على ملفها، منحها الموظفون وثيقة للنسخ قبل أن يفاجئوها – بحسب روايتها – بقولهم إنهم “غير متأكدين مما إذا كانت ذكراً أم أنثى”، وطالبوها بجلب وثيقة إضافية من مستشفى السويسي حيث ازدادت، ثم تقديمها لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية قصد التصريح بهويتها الجنسية قبل منحها عقد الازدياد.
وقد خلّفت الرواية التي قدمتها الشابة حالة كبيرة من السخط والاستغراب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن ما وقع يعكس اختلالات خطيرة في طريقة تدبير بعض المرافق الإدارية، فيما طالب آخرون بفتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات ما حدث.
وفي المقابل، لم تصدر أي توضيحات أو بيانات رسمية من مقاطعة أكدال حول تفاصيل هذه الواقعة، على الرغم من الانتشار السريع للفيديو وتداول واسع لادعاءات الشابة، مما يزيد من حالة الجدل حول حقيقة ما جرى داخل المصلحة الإدارية.

التعليقات مغلقة.