أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مولاي حبوها بين لغة الإشاعة وقول وشهادة الحقيقة

هراوي نورالدين

لاأحد يجادل، او يختلف فيه اتنان،او يتنازع فيه عنزان أو يتناطح فيه كبشان،أن زمن السيبة والفوضى قد ولى بلا رجعة،وأن التطبيع مع الفساد والسمسرة التي طبعت الفترات السابقة واستوطنت بعمالة إقليم سطات،،قد وضع لها حدا العامل النشيط والتنموي بامتياز “سيدي مولاي حبوها” منذ أن وطأت رجليه السعيدة تربة هذا الإقليم الفلاحي ؛ وقد استعان العامل الصحراوي المخضرم “سيدي حبوها “على محاربة الفساد المستشري بدواليب آدارة العمالة بفريق عمل يمتلك من المهارة الإدارية
والكفاءة المتميزة في حسن التدبير والتسيير مايكفي ويغني عن السؤال،إذ عمل فريق العمل الذي يترأسه الخبير الاداري والكفاءة العالية الكاتب العام للعمالة السيد “محمد الوهابي”،ناهيك عن رئيس جديد لقسم الشؤون الداخلية الذين استقطبهم، واستقدمهم “مولاي حبوها” للعمل إلى جانبه لتسريع عملية الإصلاح سواء على المستوى الاداري،او على مستوى أوراش المشاريع التي تطبخ في دهاليز صالونات العمالة والتي ستخرج الإصلاح المتجمد أو موقوف التنفيد لسنوات ،،وستخرج الإقليم برمته وبشموليته من أزمة عنق الزجاجة ومن المشاكل التي ظل يتخبط فيها لفترات طوال ،مع تنمية سلحفاتية ومتعثرة ،فريق عمل أضاف إليه باشا سطات والمسؤول الترابي وخليفة السيد العامل السيد “بومهراز هشام”، إضافة تنموية ملحوظة وملموسةفي ساحة الميدان على جميع المستويات وعلى شتى المناحي،ومجموعة الأهداف التي تتطلع إليها الساكنة،وكل مايصبو إليه تنمويا مولاي حبوها وينوي تحقيقه في ولايته من أجل خدمة الصالح العام وخدمة السكان،،وكعادتها حاولت بعض الاقلام الرخيصة،وبعض الابواق الفارغة والمسخرة من اسيا دها وأولياء نعمها والتي كانت تقتات من بزولة الفساد ان تحصي مل تحركات السيد العامل، وان تجعل منها أخطاء أو هفوات مرتكبة ،وتحاول بمحاولات يائسة تضخيم وتضليل الرأي العام بها، لكن السكان والمواطنين يعرفون جيدا ماحققه العامل” مولاي حبوها “في كل الأقاليم التي دبر شؤونها الترابية وترك فيها بصمة أو بصمات تنموية بالجملة وبالعرام، وهي موثقة قي مبحث فضاء كوكل ،وكل مسترزق ،او متسول إلكتروني يحاول أن يرضي بها زمرة ،أو أولياءفساده، بكتابات باتت رخيصة ،واصبحت مكشوفة ومؤذى عنها، فالشبكةالعنكبوتية،وتاريخ الاصلاحات الطويلة لسيدي مولاي حبوها “له بالمرصاد، وتفتيد أسطورة تضليله وأ طروحة كذبه وأكذوبته،ووضعها على طاولة السخرية والاستهتار من طرف الرأي العام، وفيما يلي ماكتبه بعض النشطاء الشرفاء والمتتبعين الحقيقين وماكشفوا عنه من حقائق وشهادة تاريخية في حق الأسطورة التنموي عامل إقليم سطات السيد ” مولاي حبوها علي” وهي شهادة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي وهي منقولة إليكم بالحرف ومعنونة كمايلي:

” من زمن السمسرة في عمالة اقليم سطات … إلى زمن الإنضباط: كلمة حق لا بد أن تقال “.
قد يغضب كلامي بعض الناس، لكن الحقيقة لا يجب أن تبقى حبيسة الصمت.
لقد مرت على عمالة إقليم سطات مرحلة صعبة، مرحلة شعر فيها كثير من المواطنين أن الإدارة التي يفترض أن تحمي حقوقهم تحولت، في نظرهم إلى فضاء يختلط فيه النفوذ بالمصالح، وتضيع فيه الحدود بين المسؤول والخدمة الخاصة.
كان الناس يتحدثون – في المجالس وفي الشوارع – عن زمن اصبحت فيه بعض الأبواب تفتح لمن يملك الوساطة أو النفوذ، بينما يترك المواطن البسيط ينتظر حقه طويلا.
بل إن كثيرين كانوا يرددون أن الأيادي التي يفترض أن تمتد لخدمة المواطنين أصبحت تمتد أحيانا لغير ذلك، وأن السماسرة وجدوا لأنفسهم مكانا داخل محيط الإدارة، حتى كاد البعض يعتقد أن قضاء المصالح أصبح يحتاج إلى وسطاء بدل القانون.
تلك المرحلة تركت أثرا سيئا في ذاكرة سكان الإقليم، ولا يمكن إنكارها أو تجاهلها.
لكن عندما جاء السيد محمد علي حبوها، عاملا على إقليم سطات، بدأ المشهد يتغير من أول وهلة.
فالرجل لم يأتي ليبحث عن الأضواء ولا ليصنع لنفسه شعبية زائفة، بل جاء بعقلية رجل يعرف أن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفا.
ومنذ الأيام الأولى، بدأ في إعادة ترتيب البيت الداخلي للعمالة، وأعطى إشارات واضحة بأن زمن الفوضى يجب أن ينتهي، وأن الإدارة يجب أن تعود إلى وظيفتها الحقيقية: خدمة الوطن والمواطن.
لقد أغلق الباب في وجه الكثيرين من الوجوه التي اعتادت التردد على الإدارة بحثا عن الإمتيازات، ووضع مسافة واضحة بين المسؤول وبين كل من يحاول تحويل النفوذ إلى تجارة.
وهذا بطبيعة الحال لم يعجب بعض المستفيدين من الوضع السابق، ولذلك نرى اليوم محاولات للتشويش عليه أو التقليل من عمله عبر الإشاعات او بعض المنابر التي تعيش على الإثارة.
لكن الحقيقة تبقى واضحة:
الرجل يعمل في صمت، واضعا نصب عينيه خدمة هذا الوطن، وفاء لتوجيهات أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية التي تدعو إلى تخليق الحياة العامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ولذلك فإن من الطبيعي أن ينزعج من هذا النهج كل من تعود على الفوضى أو الإستفادة من النفوذ .
أما المواطن البسيط، فهو وحده القادر على الحكم، لأنه يعرف جيدا الفرق بين زمن كانت فيه الإدارة بعيدة عنه … وزمن يفترض أن تعود فيه لخدمته.
وفي النهاية أقول كلمة صادقة:
الأوطان لا تحتاج إلى كثرة الكلام، بل تحتاج إلى رجال يضعون ضمائرهم قبل مصالحهم.
ومن يعمل بصدق لخدمة الوطن لن تضره حملات التشويش، لأن الله السميع العليم كفيل بأن يجعل كيد المتربصين في نحورهم.
والتاريخ سيكتب يوما أن إقليم سطات مر بمرحلتين:
مرحلة كان فيها النفوذ تجارة…
ومرحلة بدأ فيها الأمل يعود إلى نفوس المواطنين.

التعليقات مغلقة.