أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

هدوء استثنائي يعم أسواق الذهب العالمية مع انعقاد اجتماع مصيري للفيدرالي الأمريكي

جريدة أصوات

توقفت أنفاس الأسواق العالمية للمعادن الثمينة عند عتبة حدث اقتصادي مصيري، حيث شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار الملحوظ بينما يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه النقدي المقرر استمراره ليومين. هذا الهدوء، الذي يُوصف في الأوساط المالية بـ”هدوء ما قبل العاصفة”، يأتي وسط توقعات شبه مؤكدة لخفض أسعار الفائدة، مع ترقب استقر السعر الفوري عند 4186.99 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم ديسمبر بنسبة 0.1%.
استقرت الفضة عند 58.10 دولار، فيما ارتفع كل من البلاتين والبلاديوم بنسب طفيفة و تُقدر الأسواق احتمالية خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بنسبة تتراوح بين 87% و89%.

سوق الذهب المصري: شهد استقرارًا نسبيًا، حيث سجل جرام عيار 21 نحو 5600-5615 جنيه مصري.

سجلت أسعار الذهب في التعاملات الفورية استقرارًا عند مستوى 4186.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:31 بتوقيت غرينتش، في حين انخفضت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم ديسمبر بنسبة طفيفة لتستقر عند 4215.80 دولارًا. يُعزى هذا الاستقرار إلى أن المستثمرين قد أسعروا بالفعل في توقعاتهم احتمالية خفض الفائدة المتوقع هذا الأسبوع، وبات تركيزهم منصبًا على التوجيهات المستقبلية التي قد يطلقها البنك المركزي الأمريكي.

وتشير تحليلات السوق إلى توقع حدوث ما يُعرف بـ “الخفض المتشدد”، حيث يُتوقع أن يقرر الفيدرالي خفضًا للفائدة يرافقه إشارات إلى وتيرة أبطأ للتخفيف النقدي خلال العام المقبل، وربما إعلان وقفة في يناير القادم لم تقتصر حالة الترقب على الذهب وحده، بل شملت سوق المعادن النفيسة الأوسع

الفضة حافظت على استقرارها عند 58.10 دولار للأونصة، بعد أن كانت قد لامست مستويات قياسية تاريخية يوم الجمعة الماضي عند 59.32 دولار والبلاتين والبلاديوم سجلا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.5% و0.4% على التوالي.

ويُلاحظ أن الفضة تحظى باهتمام خاص كونها أكثر تقلبًا وتفاعلاً مع ظروف السوق مقارنة بالذهب، مدعومة بانخفاض المخزونات والطلب الصناعي القوي، مما يدفعها للتفوق على أداء الذهب في بعض الأحيان.

انعكست حالة الانتظار العالمية على السوق المحلي للذهب في مصر، حيث شهدت الأسعار استقرارًا نسبيًا في تعاملات اليوم. وسجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر شيوعًا في البلاد، سعرًا يتراوح بين 5600 و5615 جنيهًا مصريًا بدون مصنعية.

يظل المستهلكون والمستثمرون المحليون في حالة ترقب، حيث من المتوقع أن تؤدي أي مفاجآت في نتائج اجتماع الفيدرالي، سواء كانت بمستوى الخفض أو التصريحات المصاحبة، إلى تحركات جديدة في الأسعار العالمية تنعكس بدورها على السوق المحلية في مصر خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة.

مع انطلاق جلسات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، سيكون كل تركيز المشاركين في السوق منصبًا على ثلاثة محاور رئيسية قرار سعر الفائدة نفسه، والذي يُتوقع أن يكون خفضًا بمقدار ربع نقطة مئوية.

التوقعات الاقتصادية المُحدَّثة التي سيصدرها الفيدرالي، خاصة تلك المتعلقة بمسار الفائدة والتضخم خلال عام 2026.

المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، حيث سيتم التقاط أي إشارات لفظية حول نية البنك المركزي بشأن السياسة النقدية المستقبلية.

من الجدير بالذكر أن الذهب قد حقق مكاسب تقارب 60% منذ بداية العام 2025، مدعومًا بعوامل مثل مشتريات البنوك المركزية القوية والطلب عليه كملاذ آمن. وقد يحدد قرار وتصريحات الفيدرالي اليوم مدى استمرار هذا الزخم أو تعرضه لضغوط مؤقتة، خاصة إذا جاءت الإشارات المستقبلية أكثر تشددًا مما يتوقعه السوق.

التعليقات مغلقة.