المغرب يحتل المرتبة الرابعة عربياً والرابعة عشر عالمياً في التأثير الثقافي
جريدة أصوات
صنفت مجلة “سي إي أو وورلد” الأمريكية المتخصصة في تقييم التأثير الثقافي للدول في تقرير أصدرته ، المغرب في المرتبة الرابعة على المستوى العربي، والرابعة عشر عالمياً من بين 197 دولة. هذا التقرير الذي يُسلط الضوء على الدول الأكثر تأثيراً ثقافياً، يبرز مكانة المملكة كوجهة ثقافية وحضارية جاذبة، بفضل تاريخها العريق، وتنوعها الفني والتراثي، وقدرتها على إثراء المشهد الثقافي العالمي.
إرث تاريخي وإبداع معاصر
اعتمد التقرير على معايير دقيقة لتقييم التأثير الثقافي، منها الإرث التاريخي الذي يتميز به المغرب، من مدن عتيقة وآثار شاهدة على حضارات متعاقبة.أصالة الفنون وتنوعها، من موسيقى وأدب وفنون تشكيلية وحرف تقليديةتنوع المأكولات التي تجسد مزيجاً من الثقافات الأمازيغية والعربية والأندلسية.ثراء اللغة والأزياء، حيث تتعايش اللهجات المحلية مع اللغة العربية الفصحى، وتتنوع الألبسة بين التقليدية والعصرية.جمالية الهندسة المعمارية، من مساجد وقصور ورياضات تراثية.بالإظافة إلى قدرة المغرب على تصدير ثقافته عبر الفنون والمهرجانات العالمية، وتأثيره في المشهد الثقافي الدولي.
يُظهر هذا التصنيف نجاح المغرب في الجمع بين الأصالة والحداثة، حيث يحافظ على تراثه الثقافي الغني، وفي الوقت نفسه، يواكب التحولات الفنية العالمية. كما أن المملكة أصبحت وجهة رئيسية للفعاليات الثقافية الدولية، مثل مهرجان مراكش للسينما، وموسم أغادير للفنون، وغيرها من التظاهرات التي تعزز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وقد أشاد التقرير بدور المغرب كجسر للتواصل بين الثقافات، بفضل انفتاحه وتعددية هويته، مما يجعله نموذجاً للدولة التي تقدم إرثها الثقافي للعالم بأساليب معاصرة وجذابة.

التعليقات مغلقة.