أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

جامعة محمد الخامس تتصدر الجامعات المغربية عالميا

جريدة أصوات

حققت الجامعات المغربية حضوراً لافتاً في الإصدار الجديد لسنة 2026 من التصنيف العالمي الصادر عن مركز تصنيف الجامعات العالمية (CWUR)، بعدما تمكنت ست جامعات مغربية من الالتحاق بقائمة أفضل 2000 جامعة في العالم من أصل أكثر من 21 ألف مؤسسة جامعية خضعت للتقييم عبر مختلف دول العالم.

وتصدرت جامعة محمد الخامس بالرباط قائمة الجامعات المغربية، بعدما احتلت المرتبة 1011 عالمياً، مؤكدة بذلك مكانتها كإحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالمملكة.

وحصلت الجامعة على معدل 70.5 نقطة من أصل 100، ما مكنها من التموقع ضمن أفضل 4.8 في المائة من الجامعات العالمية، كما سجلت أفضل أداء وطني في مؤشر البحث العلمي باحتلالها المرتبة 966 عالمياً.

وفي تصريح خاص، أكد رئيس الجامعة محمد غاشي أن هذا الإنجاز يعكس ثمرة العمل الجماعي والانخراط المتواصل لمختلف مكونات الجامعة من أساتذة باحثين وأطر إدارية وطلبة وشركاء، مشيراً إلى أن النتيجة تعزز المكانة العلمية والأكاديمية التي تحتلها المؤسسة على المستويين الوطني والدولي.

وأضاف أن هذا التتويج يشكل حافزاً لمواصلة تطوير البحث العلمي والإنتاج المعرفي والانفتاح على التعاون الأكاديمي الدولي، مع العمل على تعزيز جودة التكوين والابتكار والارتقاء بموقع الجامعة ضمن أبرز المؤسسات الجامعية العالمية.

وجاءت جامعة القاضي عياض في المرتبة الثانية وطنياً بعد احتلالها المركز 1101 عالمياً بمعدل 70 نقطة، بينما حلت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في المرتبة الثالثة وطنياً والمرتبة 1155 عالمياً بمعدل 69.7 نقطة.

ويؤكد التصنيف أن هذه الجامعات تشكل العمود الفقري للإنتاج العلمي بالمغرب، بالنظر إلى احتضانها لعدد كبير من المختبرات البحثية والمشاريع العلمية ذات الإشعاع الدولي، فضلاً عن مساهمتها المهمة في النشر العلمي بالمجلات الأكاديمية المرموقة.

ويعتمد تصنيف CWUR على مؤشرات موضوعية تشمل جودة التعليم وقابلية تشغيل الخريجين والبحث العلمي وجودة أعضاء هيئة التدريس، دون الاعتماد على الاستبيانات أو البيانات المقدمة من الجامعات نفسها، ما يعزز من مصداقية نتائجه.

ورغم التقدم المسجل، كشف التصنيف عن استمرار بعض التحديات التي تواجه منظومة التعليم العالي بالمغرب، خاصة ما يتعلق بمؤشري جودة التعليم وقابلية تشغيل الخريجين، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تعزيز الروابط بين الجامعة وسوق الشغل وتحسين ملاءمة التكوينات الجامعية مع متطلبات الاقتصاد الوطني.

ويعكس استمرار حضور ست جامعات مغربية ضمن قائمة أفضل 2000 جامعة عالمية الدينامية التي يشهدها قطاع التعليم العالي بالمملكة، كما يؤكد أهمية مواصلة الاستثمار في البحث العلمي والابتكار وتعزيز الشراكات الأكاديمية والمهنية من أجل رفع تنافسية الجامعات المغربية على الصعيد الدولي.

التعليقات مغلقة.