يترقب الجيش الإسرائيلي قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) بشأن المصادقة النهائية على اتفاق وقف إطلاق النار، في خطوة قد تمهد لبدء تنفيذ التفاهمات المبرمة وإنهاء المواجهات العسكرية المستمرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتصالات ومشاورات مكثفة بين مختلف الأطراف المعنية، حيث ينتظر الجيش الضوء الأخضر من القيادة السياسية للشروع في تطبيق بنود الاتفاق على الأرض، وفق الإجراءات العسكرية والأمنية المعتمدة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن قرار الكابينت سيكون حاسماً في تحديد موعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع لمآلات هذه الخطوة وانعكاساتها على الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
ويرى مراقبون أن المصادقة على الاتفاق قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة، خاصة في ظل الدعوات المتزايدة لوقف الأعمال العسكرية وتوفير الظروف الملائمة لمعالجة التداعيات الإنسانية الناجمة عن التصعيد الأخير.
ومن المنتظر أن تعلن السلطات الإسرائيلية موقفها الرسمي عقب اجتماع الكابينت، فيما تستمر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة وضمان الالتزام ببنود وقف إطلاق النار من جميع الأطراف.

التعليقات مغلقة.