قال ترامب إن الثلاثاء يمثل آخر فرصة لإيران للتوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تعتزم تمديد هذه المهلة. وأضاف أن الحرب قد تنتهي سريعًا للغاية إذا فعلت إيران ما يتعين عليها فعله، مشيرًا إلى أن المفاوضين الإيرانيين يظهرون نوايا حسنة وأنهم أكثر عقلانية من ذي قبل.
وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل واشنطن الضغط على طهران للتخلي عن السعي لامتلاك أسلحة نووية وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمام الملاحة الدولية، وهو مطلب أكد ترامب أنه جزء أساسي من شروط إنهاء التصعيد.
ترامب لم يكتفِ بالمهلة الزمنية، بل زاد من وتيرة تهديداته، حيث حذر من استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، إذا لم تستجب طهران بحلول الموعد النهائي. في منشور على منصته الخاصة، حدد ترامب مساء الثلاثاء — الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة — كوقت محدد لانتهاء المهلة، محذرًا بأن ما سيحدث سيكون غير مسبوق.
من جانبها، يبدو أن طهران لم ترحب بالتهديدات الأمريكية، إذ نقلت تقارير عن رفضها مقترحات وقف إطلاق النار المؤقتة، مؤكدة على ضرورة حل دائم للصراع وشروطها الخاصة لإنهاء الحرب، بما في ذلك رفع العقوبات وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
هذا التصعيد يأتي في سياق صراع إقليمي دولي أوسع، إذ تتداخل فيه مصالح الولايات المتحدة وإيران إضافة إلى إسرائيل وقوى إقليمية كبرى، مما يجعل من توتر الوضع محل اهتمام المجتمع الدولي، مع مخاوف من أن يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي إلى تصعيدات عسكرية أوسع نطاقا.

التعليقات مغلقة.