في بلاغ رسمي أصدره CIH Bank، كشف البنك ملابسات قضية تداول مقطع فيديو على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم فيه مواطنة تعرضها لاختلاس خمسة ملايين سنتيم من حسابها البنكي، مؤكداً أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتيال إلكتروني وليس اختراقاً لنظام البنك.
وأوضح المصدر ذاته أن الضحية كانت على تواصل مع مجموعة أفراد أوهموها بأنهم سيساعدونها على الحصول على تأشيرة السفر إلى أوروبا، حيث استدرجها المحتالون لفتح حساب بنكي وإيداع الأموال به، قبل أن تتمكن هذه العصابة من الحصول على معلوماتها البنكية والرموز السرية.
وأضاف البلاغ أن المشتبه فيهم استغلوا هذه المعطيات لتنزيل التطبيق البنكي على أجهزتهم، ومن ثم عبر الرموز السرية المرسلة إلى الرقم التعاقدي الذي أدلت به السيدة للبنك، قاموا بإجراء عمليات عبارة عن تعبئات هاتفية استنزفت المبلغ الموجود بحسابها.
وشدد البنك في بلاغه على أن أنظمته المعلوماتية لم تتعرض لأي اختراق تقني، مذكراً جميع المواطنين بخطورة مشاركة المعلومات السرية والخاصة مع أي كان، وأن حماية الحسابات مرتبطة أساساً بعدم مشاركة المعطيات السرية مع أي طرف، مهما كانت المبررات أو الوعود.
وفي ختام بلاغها، أعلنت إدارة البنك عن مساندتها التامة للسيدة ضحية الاحتيال، من خلال تقديم المساعدة القانونية اللازمة، وإيفاء السلطات المختصة بجميع المعلومات التي بحوزتها للقيام بمهام التحقيق حتى القبض على المحتالين، داعية المواطنين إلى توخي الحذر والتحقق من أي عروض أو وعود مالية قبل تقديم معلوماتهم الشخصية.
الواقعة تعكس مرة أخرى خطر الاحتيال الرقمي وضرورة رفع مستوى الوعي المالي والتقني لدى العموم، خاصة مع تزايد حالات النصب عبر الإنترنت واستغلال حاجيات الناس ورغباتهم في السفر أو الحصول على خدمات مالية سريعة.


التعليقات مغلقة.