خطف فريق ستراسبورغ فوزًا دراميًا أمام مضيفه لوريون بنتيجة 2-1، في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.
دخل اللقاء بإيقاع قوي من جانب أصحاب الأرض، الذين فرضوا سيطرتهم طولا وعرضا خلال أغلب فترات المباراة، مستغلين تراجع أداء الضيوف. وشارك سمير المورابيط لمدة 67 دقيقة بأداء متوسط، دون أن يترك بصمة واضحة، في وقت كان فيه فريقه يعاني للحد من خطورة لوريون.
من جهته، منح الطاقم الفني فرصة طويلة لياسين جسيم الذي لعب 85 دقيقة كاملة، سعيًا لإكسابه نسق المباريات وروح المبادرة، لكنه لم يظهر بالفعالية المعهودة، حيث عكست أرقامه ضعفا على مستوى النجاعة الهجومية.
ورغم هذا التفوق الواضح للوريون في البداية، فإن مجريات المباراة انقلبت بشكل مفاجئ بعد التغييرات التي أجراها ستراسبورغ. فمع دخول الوقت بدل الضائع، حدثت “الريمونتادا” التي ستظل عالقة في الأذهان؛ إذ سجل الفريق المضيف هدفًا عكسيًا في الدقيقة 90+2، قبل أن يضيف اللاعب أندرو هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+9، معلنًا انتصارًا غير متوقع للضيوف.
هذا الفوز المثير منح ستراسبورغ دفعة قوية في جدول الترتيب، حيث ارتقى إلى المركز الثامن، مقلصًا الفارق إلى أربع نقاط فقط عن مارسيليا، الذي يحتل مركزًا مؤهلاً لمسابقة الكونفرنس ليغ.
وبين أداء متذبذب وبداية صعبة، أكد ستراسبورغ أن كرة القدم لا تعترف إلا بصافرة النهاية، حيث يمكن للحظات قليلة أن تقلب كل المعطيات.

التعليقات مغلقة.