جريدة أصوات – متابعة
اهتزت إقامة السنتيسي بمدينة سلا على وقع حادث مأساوي وخطير، وفق معطيات أولية متداولة، يتعلق بالاشتباه في إقدام امرأة، زوجة أحد عناصر الدرك الملكي، على قتل طفليها، أحدهما طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، والثاني رضيع، قبل العثور عليها مشنوقة في ظروف لا تزال غامضة.
وتكتسي هذه الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، طابعاً مأساوياً بالغ الخطورة، بالنظر إلى صغر سن الضحيتين وهشاشة وضع أحدهما، وهو ما يضاعف حجم الصدمة ويطرح العديد من التساؤلات حول الظروف التي سبقت وقوع هذه الفاجعة داخل الوسط الأسري.
وتبقى ملابسات الحادث، وفق المعلومات المتاحة، غير مكتملة، في انتظار الكشف عن التفاصيل الدقيقة المتعلقة بتوقيت الواقعة وكيفية اكتشافها، فضلاً عن نتائج المعاينات والأبحاث التي قد تباشرها الجهات المختصة.
كما تطرح هذه القضية أسئلة مؤلمة حول الظروف الأسرية والاجتماعية والنفسية التي قد تكون محيطة بمثل هذه الوقائع، دون إمكانية الجزم بأي أسباب أو دوافع قبل انتهاء التحقيقات والاستماع إلى الأطراف المعنية وجمع الأدلة اللازمة.
وتفرض خطورة الحادث التعامل معه بأقصى درجات المسؤولية الصحفية والإنسانية، خصوصاً أن الأمر يتعلق بطفلين، أحدهما رضيع والآخر من ذوي اضطراب طيف التوحد، بما يستوجب احترام كرامة الضحايا وخصوصية الأسرة، والابتعاد عن نشر الروايات غير المؤكدة.
وتنتظر الأوساط المحلية بمدينة سلا توضيحات بشأن هذه الواقعة، في وقت تظل فيه نتائج التحقيق الرسمي وحدها الكفيلة بكشف حقيقة ما جرى وتحديد جميع الملابسات والمسؤوليات.
وتؤكد جريدة أصوات أنها ستواصل متابعة هذه القضية، وستنشر كل المستجدات فور التوصل إلى معلومات موثوقة من الجهات المختصة.
جريدة أصوات – متابعة ميدانية ومسؤولية إعلامية.
تنبيه: يستند هذا المقال إلى معطيات أولية قدمها مصدر الطلب، ولم يتسنَّ التحقق المستقل من تفاصيل الواقعة أو تأكيدها رسمياً حتى الآن.
التعليقات مغلقة.