غزة تحت القصف.. 5 شهداء و19 مصاباً في هجمات إسرائيلية متواصلة
"جريدة أصوات" العالم
استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب 19 آخرون الاثنين جراء هجمات وقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوغلات البرية وتصاعد استهداف المناطق السكنية ومراكز إيواء النازحين وفق مصادر طبية ومحلية فلسطينية.
وأفادت مصادر طبية بأن عددا من الضحايا سقطوا في هجمات متفرقة شملت مدينتي غزة وخان يونس ومناطق وسط القطاع وجنوبه فيما توفي فلسطينيون متأثرين بجروح أصيبوا بها في قصف سابق.
وفي جنوب القطاع استشهد الشاب أحمد محمد بريكة، البالغ من العمر 25 عاما برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة بطن السمين جنوب خان يونس كما أصيب طفل يبلغ من العمر عشر سنوات بالرصاص في المنطقة ذاتها. وشهدت المدينة أيضا غارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم ضحايا في منطقة المواصي والحي الياباني حيث تعرضت مدرسة فيصل، التي تؤوي نازحين لاستهداف بطائرة مسيرة.
وفي حادث منفصل أعلن مصدر طبي استشهاد محمود جهاد قفة، البالغ من العمر 46 عاما وإصابة أربعة فلسطينيين آخرين أحدهم في حالة خطيرة جراء غارة إسرائيلية في خان يونس.
كما استشهد أسعد سليمان قشطة وأصيب خمسة آخرون بينهم سيدة وطفلتان في قصف استهدف منطقة المواصي غربي المدينة.
وفي مدينة غزة أسفر استهداف مركبة في حي تل الهوى عن استشهاد فلسطيني وإصابة خمسة آخرين أحدهم في حالة خطيرة بينما أصيب ثلاثة فلسطينيين جراء قصف استهدف حي الزيتون شرقي المدينة. وأفاد شهود عيان بأن الهجوم طال حافلة صغيرة تابعة لإحدى التكايا كانت تستخدم لنقل الطعام.
وامتدت الهجمات إلى الأحياء الشرقية لمدينة غزة حيث أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار والقذائف باتجاه المناطق السكنية، بالتزامن مع إطلاق زوارق حربية النار والقذائف باتجاه ساحل المدينة.
وفي وسط القطاع، استشهد إبراهيم بن سعيد، البالغ من العمر 40 عاما وأصيب فلسطيني آخر بجروح متوسطة جراء اعتداء إسرائيلي شرقي مدينة دير البلح.
كما تحدث شهود عيان عن إطلاق طائرة مسيرة من نوع «كواد كابتر» قنبلة باتجاه تجمع للمواطنين شرقي قرية المصدر بالتزامن مع عمليات نسف لمنازل ومبان خارج مناطق انتشار القوات الإسرائيلية.
وتشهد المناطق الشرقية من القرية وفق مصادر محلية، توغلات متكررة للآليات والجرافات العسكرية الإسرائيلية وسط قصف مدفعي وإطلاق نار وأعمال تجريف طالت منازل ومنشآت مدنية ما تسبب في نزوح عدد من الأسر.
وفي تطور متصل ارتفعت حصيلة ضحايا استهداف مجموعة من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية في منطقة المواصي الأحد إلى ستة شهداء بعد وفاة يوسف أبو يونس متأثرا بجروحه.
ونعته وزارة الداخلية والأمن الوطني موضحة أنه كان يشغل رتبة ملازم ضمن مرتبات المديرية العامة للشرطة وأنه أصيب خلال الاستهداف الذي طال عناصر الشرطة أثناء تأدية عملهم الاعتيادي.
كما أفادت مصادر محلية بتقدم آليات عسكرية إسرائيلية نحو مناطق قريبة من شارع صلاح الدين الرئيسي في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وعلى صعيد آخر، أبلغ مواطنون عن اقتحام مجموعات مسلحة متعاونة مع الاحتلال لما يعرف بـ«مخيم الكرامة» الواقع غرب الخط الأصفر بالقرب من دوار بني سهيلا حيث نفذت عمليات مداهمة تخللها إطلاق نار واختطاف عدد من النازحين وفق إفادات محلية.
وأعرب مركز غزة لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء تصاعد اعتداءات هذه المجموعات المسلحة، التي قال إن إسرائيل توفر لها الحماية وتسمح لها بالتمركز في مناطق سيطرتها شرقي القطاع مشيرا إلى تسجيل عمليات اختطاف لمواطنين بالقرب من دوار أبو حميد.
وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت أربعة أشخاص قال إنهم ينتمون إلى الجناح العسكري لحركة حماس خلال غارات منفصلة شمال قطاع غزة.
وذكرت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أن القتلى هم نبيل حمد ومهند الدحدوح، ووائل مسلم وعرفات العرعير مدعية أن الأول كان ينشط في منظومة التجنيد والثاني ضمن منظومة القنص والثالث في وحدة النخبة فيما كان الرابع يقود خلية ضمن منظومة القذائف الصاروخية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة وتواصل سقوط الضحايا بين المدنيين والنازحين وسط مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.

التعليقات مغلقة.