قام شابان رفقة فتاة في مقتبل العمر، بتسلق سلالم بناية المقاطعة الحضرية الثالثة قرب بنك المغرب، والتي تخضع حاليًا لأعمال الإصلاح والترميم، والجلوس على حافة خطيرة تطل على الشارع العام، في تصرف غير محسوب العواقب ويهدد سلامتهم.
وقد التقط المارة صورًا للشبان الثلاثة خلال هذه المغامرة الخطيرة، وسرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة من الانتقادات حول هذا السلوك الطائش وغير المسؤول.
ويرتبط هذا الحادث بظاهرة أوسع في تازة، حيث تحولت مجموعة من البنايات المهجورة إلى فضاءات مفتوحة أمام الشباب الطائش والمشردين، يمارسون فيها أنشطة غير قانونية وتناول المخدرات، وهو ما يؤدي غالبًا إلى شجارات عنيفة بين مرتادي هذه الأماكن. معظم هذه البنايات ضمن ممتلكات الأملاك المخزنية، والتي لم تتخذ مصالحها بعد إجراءات لمنع ولوج الغرباء، سواء عبر الإغلاق أو الهدم، لتجنب تحولها إلى مرتع لمثل هذه التصرفات.
ويشير المتتبعون إلى أن تصرف هؤلاء الشبان يعكس مستوى من التهور لا يجب السكوت عنه، ويثير تساؤلات جدية حول عدم تأمين المباني العمومية المفتوحة، والحرص على دورها الأساسي في خدمة المواطنين، والحيلولة دون العبث بمحتوياتها.
وتظل السلامة العامة والأمن الشخصي على رأس الأولويات، حيث يُنصح الشباب بعدم المجازفة بحياتهم في مغامرات محفوفة بالمخاطر، مع التأكيد على ضرورة تدخل الجهات المسؤولة لإغلاق أو تأمين هذه البنايات لتجنب حوادث مستقبلية.
إذا أحببت، أستطيع أن أصيغ نسخة أقصر للنشر في الجريدة أو على المواقع الإلكتروني

التعليقات مغلقة.