وجّه إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لـحزب العدالة والتنمية، انتقادات حادة لأداء الحكومة الحالية، معتبراً أنها أخفقت في الوفاء بمعظم التزاماتها، وداعياً إلى محاسبتها سياسياً خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وجاءت تصريحات الأزمي في سياق التقرير السياسي الذي قدمه أمام الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة بمدينة بوزنيقة يومي 14 و15 فبراير 2026، حيث توقف عند حصيلة عمل الحكومة، مسجلاً ما وصفه بـ”التراجع” عن عدد من الوعود التي قدمت للمواطنين في البرنامج الحكومي.
وأكد الأزمي أن المرحلة الراهنة تتطلب تقييماً موضوعياً لأداء السلطة التنفيذية، مشدداً على أن ربط المسؤولية بالمحاسبة يظل مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة في العمل السياسي. واعتبر أن الحكومة لم تنجح، بحسب تقديره، في تحقيق انتظارات فئات واسعة من المواطنين، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي.
ودعا القيادي في حزب العدالة والتنمية إلى التعبئة السياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن صناديق الاقتراع تمثل الآلية الديمقراطية الحاسمة لتقييم التجارب الحكومية ومساءلتها. كما حث أعضاء الحزب ومناضليه على مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين لشرح مواقف الحزب وتصوراته البديلة.
وتأتي هذه المواقف في سياق حراك سياسي متجدد مع اقتراب مواعيد انتخابية جديدة، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول حصيلة الحكومة الحالية وآفاق المشهد الحزبي في المرحلة المقبلة.

التعليقات مغلقة.