أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الجامعة الوطنية تشيد بتدخل الوزيرة المنصوري لحل الخلافات داخل وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان

شهدت الساحة النقابية بالمغرب مؤخرًا تطورًا لافتًا، حيث أثارت التدخلات الفورية والإيجابية لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، إشادة واسعة من قبل الجامعة الوطنية التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

الجامعة الوطنية أكدت في بلاغ رسمي أن تدخل الوزيرة يعكس التزامًا واضحًا بمبادئ الشفافية والإصغاء واحترام القانون داخل مؤسسات الوزارة، ما يعزز الثقة بين الإدارة العامة والموظفين والشركاء النقابيين على حد سواء.

جاء ذلك على خلفية تداول خبر يتعلق بتركيب كاميرات المراقبة في إحدى التمثيليات الجهوية التابعة للوزارة بجهة الدار البيضاء سطات، حيث تابعت الوزيرة الموضوع عن كثب، مؤكدة على ضرورة احترام كرامة الموظفين وتطبيق القانون بشكل صارم. وقد انعكس هذا التدخل في إجراءات عملية من خلال عقد اجتماع رسمي جمع بين مسؤولي الإدارة المركزية وممثلي النقابة، تم خلاله بحث الملفات العالقة على الصعيد الجهوي ووضع حلول عملية لبعض النقاط المطروحة.

وبخصوص موضوع كاميرات المراقبة، أوضحت الجامعة أن الكاميرا المعنية كانت مثبتة في الرواق المقابل لباب المرفق الصحي وليس داخله، وهو ما يعد مخالفة للقوانين الجاري بها العمل. وقد أسفر تنبيه النقابة إلى هذا الوضع عن اتخاذ قرار فوري بتفكيك روابط عدد من الكاميرات لضمان حماية خصوصية الموظفين وكرامتهم.

كما شددت الجامعة الوطنية على أن تدخل الوزيرة المنصوري يعكس روح المسؤولية والانفتاح في إدارة الملفات الإدارية والنقابية، ويؤكد حرص الوزارة على اعتماد مقاربة تشاركية من شأنها تحسين ظروف العمل والحكامة داخل القطاع. وقد تم الاتفاق على مواصلة الحوار بشأن باقي القضايا في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتحقيق بيئة عمل نموذجية.

هذا التطور يشكل نموذجًا يحتذى به في كيفية إدارة الملفات الحساسة داخل الإدارات العمومية، ويؤكد أهمية الشفافية والإنصات للشركاء النقابيين كركيزة أساسية لتحسين الأداء وتعزيز الثقة بين مختلف الأطراف.

التعليقات مغلقة.