أصوات من الرباط
سجل اليورو تراجعًا جديدًا أمام الدولار الأمريكي اليوم الاثنين، متأثرًا بمزيج من الضغوط السياسية في فرنسا والتحديات الاقتصادية الأوروبية.
على الصعيد السياسي، أثار تعيين رولان ليسكور وزيرًا للمالية ضمن الحكومة الفرنسية جدلًا واسعًا، إذ اعتبره المعارضون استمرارًا لنهج الرئيس إيمانويل ماكرون، مما يزيد من احتمالات تصاعد التوتر السياسي ويضغط على العملة الأوروبية الموحدة.
اقتصاديًا، جاءت البيانات الأخيرة لتؤكد ارتفاع التضخم الأوروبي خلال سبتمبر، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على خفيض وشيك لأسعار الفائدة، بينما يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي والبيانات الاقتصادية المقبلة لتحديد التوقعات المستقبلية.
وتراجع اليورو أمام الدولار بنسبة 0.3% إلى 1.1706 دولار، مقارنة بإغلاق الجمعة عند 1.1741 دولار، بعد توقف مؤقت لسلسلة خسائره نهاية الأسبوع الماضي.

التعليقات مغلقة.