أغلقت بورصة الدار البيضاء تعاملات الأسبوع الممتد من 3 إلى 7 نونبر الجاري على وتيرة سلبية، مسجلة تراجعاً جماعياً across مؤشراتها الرئيسية في ظل هيمنة المشاعر السلبية وضعف حيوية التداولات.
خلال الأسبوع، خسر المؤشر الرئيسي للبورصة “مازي” (MASI) ما نسبته 1.87 في المائة، منخفضاً إلى مستوى 19,268.4 نقطة، في إشارة إلى حالة التراجع العام التي طالت مختلف قطاعات السوق. كما لم يسلم المؤشر “مازي 20” (MASI.20)، الذي يتابع أداء أكبر عشرين شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية والسيولة، من هذا الاتجاه الهبوطي، حيث انخفض بنسبة 1.92 في المائة ليستقر عند 1,572.31 نقطة.
وسعت موجة البيع شملها لتطال أيضاً مؤشر “مازي ESG” (MASI.ESG)، الذي يرصد أداء الشركات المتميزة في معايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة، فتراجع بنسبة 2 في المائة إلى 1,300.29 نقطة. كما شهد مؤشر المقاولات الصغيرة والمتوسطة (MASI Mid and Small Cap) أكبر الخسائر نسبياً، منخفضاً بنسبة 2.81 في المائة ليصل إلى 1,867.69 نقطة، في مؤشر على ضعف ثقة المستثمرين في فئة الأصول الأكثر خطورة.
على صعيد التداولات، تجاوز حجم التداولات الإجمالي حاجز 1.16 مليار درهم (أكثر من 116 مليون دولار أمريكي)، تركزت غالبيتها في السوق المركزي، وسيطرت على نشاط التداول مجموعة من الأسهم القيادية مثل:
الشركة العامة للأشغال البناء بالدار البيضاء (سهم “لاسيم”)، التي شكلت 13.2% من حجم التداولات.
بنك إفريقيا، بنسبة 11.72%.
التجاري وفا بنك، بنسبة 11.2%.
على مستوى الأداء الفردي للأسهم، تصدرت “الشركة المنجمية لتويسيت” قائمة الخاسرين بأداء سلبي حاد بلغ 26.44 في المائة. في المقابل، تصدر سهم “ستروك للصناعة” قائمة الرابحين مسجلاً مكاسب بلغت 8.15 في المائة، في تباين يسلط الضوء على انتقائية حركة التداول خلال الأسبوع.
رغم الأداء السلبي، حافظت البورصة على قيمتها السوقية الإجمالية فوق عتبة النفس التريليوني، حيث بلغت الرسملة السوقية الإجمالية أكثر من 1,017.8 مليار درهم.
يأتي هذا الأداء السلبي في سياق يتسم بضعف عام في السيولة وارتفاع حدة الضغوط البيعية، مما يعكس حذر المستثمرين واستمرار حالة الانتظار والترقب في السوق المحلية تجاه تطورات الاقتصاد الكلي والمؤثرات الخارجية.

التعليقات مغلقة.