أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ترمب يناقض نفسه بشأن إيران في نفس اليوم بين إنهاء الحرب وزيادة القوات ورفع العقوبات!!

جريدة أصوات

كشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن سلسلة من التصريحات والإجراءات المتضاربة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال 24 ساعة فقط بشأن الصراع مع إيران، مما أثار تساؤلات واسعة حول استراتيجية إدارته مع دخول الحرب أسبوعها الرابع.

صرح ترمب، في غضون ساعات قليلة أمس الجمعة، بأنه يدرس إنهاء الحرب، مؤكداً نجاح الولايات المتحدة في إضعاف القدرات البحرية والصاروخية والصناعية الإيرانية بشكل كافٍ، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وفي تناقض صارخ، أعلنت إدارته إرسال 3 سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط مع نحو 2500 جندي من مشاة البحرية، لتكون هذه المرة الثانية خلال أسبوع التي يتم فيها تعزيز القوات في منطقة الصراع.

تزامنت هذه التحركات العسكرية مع قرار مفاجئ من إدارة ترمب برفع العقوبات عن بعض النفط الإيراني لأول مرة منذ عقود، في محاولة لتخفيف الأثر الاقتصادي على أسواق الطاقة العالمية، والسماح بحرية أكبر في بيع الشحنات التي سمحت طهران بمرورها عبر المضيق. وأوضح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن هذه الخطوة ستوفر ما يقرب من 140 مليون برميل للأسواق العالمية، رغم أن مراقبين يرون أن هذا الرقم لا يكفي سوى لاحتياجات أيام قليلة.

وترى الوكالة أن هذا المزيج المربك يعزز اتهامات منتقدي ترمب بغياب استراتيجية واضحة طويلة الأمد، في وقت لا تزال فيه نهاية الحرب غير واضحة المعالم وسط اضطراب الاقتصاد العالمي. وأثارت هذه التناقضات شكوكاً نادرة حتى لدى حلفائه الجمهوريين، حيث علقت النائبة نانسي ميس قائلة: “نقصف إيران بيد، ونشتري نفطها باليد الأخرى”.

التعليقات مغلقة.