أشاد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، الدكتور اللواء أحمد ناصر الريسي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، بانخراط المغرب المتقدّم في جهود التعاون الأمني الدولي وفي تعزيز الاستقرار. وفي هذا الصدد، أكد الريسي، خلال مؤتمر صحافي اليوم الجمعة، سبق انطلاق أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة التي تستضيفها مراكش، أن المملكة لم تعد مجرّد طرف مشارك؛ بل باتت فاعلاً محورياً يُسهم بفعالية في صوغ منظومة أمنية عالمية أكثر توازناً.
وأوضح المسؤول الأمني الدولي ذاته أن احتضان المغرب لهذه المناسبة دليل قاطع على أن العالم أجمع يعترف بمساهمة المغرب الفعّالة في الأمن العالمي، كما أشار إلى المشاركة المغربية في العديد من العمليات الأمنية الدولية، على غرار عملية “Neptune” التي أسفرت عن ضبط 135 مجرماً وملاحقة 325 آخر، إلى جانب توقيف سفينة حملت شحنة من نترات الأمونيوم استُخدمت في تفجير مرفأ بيروت. علاوة على ذلك، ذكر المتحدث أن “المغرب يضمّ أكبر مركز إفريقي في مجال الأمن السيبراني”، مشيراً إلى أن المملكة تقود المنطقة على مستوى التدريب وتمتلك كوادر أمنية مدرّبة ومؤهلة.
وفي سياق آخر، أكد رئيس “الإنتربول” أن المنظمة ركّزت، في السنوات الأربع الأخيرة، على تعزيز الحداثة والشمولية؛ من خلال توسيع دائرة مساهمة الدول في المنظمة عن طريق إعارة الضباط للمشاركة في صناعة القرار ومحاربة الجريمة، ولهذا السبب، زاد عدد الدول المساهمة من 104 إلى ما يفوق 140 دولة. وفي الختام، أشار الريسي إلى أن مجرد اختيار المغرب لاحتضان تظاهرات بحجم كأس إفريقيا وكأس العالم 2030 هو دليل على الثقة الدولية، مؤكداً الثقة بقدرة المغرب على إنجاح هذه الفعاليات الرياضية الكبرى من خلال استخدام قواعد البيانات والعمل المشترك.

التعليقات مغلقة.