عززت البحرية الفرنسية تحركاتها لدعم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، بعدما عبرت المجموعة القتالية لحاملة الطائرات “شارل ديغول” قناة السويس نحو البحر الأحمر، في إطار استعدادات لمهمة محتملة تهدف إلى مرافقة السفن التجارية في هذا الممر البحري الحيوي.
وفي هذا السياق، أكد متحدث عسكري فرنسي أن إعادة تموضع حاملة الطائرات، التي تعمل بالطاقة النووية، يهدف إلى تقريبها من مدخل الخليج، حيث تشهد الملاحة اضطرابات متزايدة، خاصة بعد توقف جزء من حركة الشحن التجاري منذ بداية شهر مارس.
كما أوضح المسؤول ذاته أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة فرنسية بريطانية أوسع، تختلف عن العملية الأمريكية المسماة “مشروع الحرية”، والتي تم إطلاقها مؤخرًا قبل أن يتم تعليقها، ما يعكس تعدد المقاربات الدولية في التعامل مع أزمة المضيق.
ومن جهة أخرى، أشار الكولونيل غيوم فيرنيه، المتحدث باسم رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، إلى أن التحرك جنوب قناة السويس يمثل خطوة جديدة في الانتشار العسكري الفرنسي، مؤكدًا أن أي عملية مستقبلية ستتم في إطار تحالف دولي أوسع يضم فرنسا وبريطانيا وأكثر من 50 دولة.

التعليقات مغلقة.