أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

واشنطن تحذر حماس من التراجع عن الضمانات إذا لم تتقدم في صفقة غزة

جريدة أصوات

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، في تقرير خاص، أن الولايات المتحدة الأمريكية وجهت تحذيراً صريحاً لحركة حماس، مفادها أن واشنطن قد تتراجع عن الضمانات السياسية والأمنية المقدمة سابقاً إذا لم تظهر الحركة مرونة كافية للتوصل إلى اتفاق في مفاوضات وقف إطلاق النار وتصفية الأزمة في قطاع غزة.

وفقاً للمصادر التي نقلتها القناة الإسرائيلية، فإن المسؤولين الأمريكيين ناقشوا مع الوساطاء تحذيراً واضحاً لقيادة حماس في غزة وخارجها، يشير إلى أن التعنت في المفاوضات سيؤدي إلى إعادة النظر في الضمانات التي تم التلميح بها سابقاً، بما في ذلك أي وعود بتحسين الأوضاع الإنسانية أو تخفيف الحصار عن القطاع.

ويأتي هذا التحذير في إطار الجهود الدولية المتواصلة لإنهاء الحرب الدائرة منذ أشهر، والتي خلفت آلاف الضحايا وتدميراً هائلاً في البنية التحتية لغزة. وتصر إسرائيل على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى لديها قبل أي اتفاق دائم، بينما تطالب حماس بوقف الحرب بشكل كامل وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

لم يصدر أي تعليق رسمي من قيادة حماس على هذا التحذير حتى الآن، لكن مصادر مقربة من الحركة أشارت إلى أن المفاوضات لا تزال متعثرة بسبب “التشدد الإسرائيلي وعدم الوفاء بالوعود السابقة”.

من جهتها، تؤكد الإدارة الأمريكية أنها ستواصل الضغط على جميع الأطراف للوصول إلى حل، لكنها لن تنتظر indefinitely في ظل استمرار المعاناة الإنسانية في غزة. ويأتي هذا التصعيد في التحذيرات كإشارة واضحة إلى أن واشنطن قد تغير استراتيجيتها إذا لم تلمس تقدماً ملموساً قريباً.

يرى مراقبون أن حماس أمام خيارين صعبين: إما القبول بصيغة اتفاقية قد لا تحقق جميع مطالبها، أو المخاطرة بفقدان الدعم الدولي ومواجهة تصعيد عسكري إسرائيلي جديد. وفي كلتا الحالتين، فإن المدنيين في غزة هم من يدفعون الثمن الأكبر.

في الوقت نفسه، لا تزال إسرائيل تواجه ضغوطاً دولية متزايدة لوقف عملياتها العسكرية، خاصة بعد قرار محكمة العدل الدولية الأخير الذي اعتبر أن هناك “مخاطر حقيقية” بالإبادة الجماعية في غزة.

الخلاصة
المفاوضات تدخل مرحلة حرجة، والتحذير الأمريكي لحماس قد يكون بمثابة صفعة أخيرة قبل تغيير جذري في السياسات. العالم يترقب، وغزة تئن تحت وطأة حرب لا تبدو لها نهاية قريبة.

التعليقات مغلقة.