أصوات من الرباط
في أعقاب حادث مأساوي أودى بحياة شاب في أحد مناجم الفحم بجرادة، أصدر فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمدينة بيانًا يدين فيه بشدة ما وصفه بـ”التقصير الحكومي” و”غياب البدائل الاقتصادية”. وحمّل الحزب الدولة المسؤولية عن تكرار هذه الحوادث، معتبرًا أنها دليل على فشل المشاريع التنموية التي وعدت بها السلطات بعد حراك 2017.
البيان تساءل عن مصير الاعتمادات المالية التي خُصصت للبديل الاقتصادي، متهمًا الشركة المرخص لها باستغلال الفحم بالتواطؤ في تكريس الهشاشة وتعميق معاناة الساكنة. كما حذر الحزب من الخطر البيئي الذي يشكله رمي مخلفات المركب الحراري بشكل عشوائي، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل حول هذه الانتهاكات.
إلى جانب ذلك، انتقد البيان تعثر مشروع تهيئة مدينة جرادة الذي كان مبرمجًا بين 2015 و2018، مطالبًا بتدقيق شفاف في مآل هذه المشاريع ومحاسبة المسؤولين. وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن ما وقع ليس مجرد حادث عرضي، بل نتيجة مباشرة لفشل السياسات العمومية في الإقليم، مطالبًا بتوفير بدائل حقيقية تحفظ حياة وكرامة المواطنين.
هل تعتقد أن هذه المطالب ستؤدي إلى تغيير حقيقي في وضع جرادة؟ أجد هذه القضايا المحلية غالبًا ما تعكس صراعات أوسع حول العدالة الاجتماعية والتنمية.

التعليقات مغلقة.